حقق سعر صرف الريال اليمني تحسناً، تقول الحكومة انه سيكون مضطرداً، في الوقت الذي يبدي فيه الصرافون شكوكاً واسعة بمدى استمراره. وفسر المسؤولون في البنك المركزي التحسن الذي حققه سعر صرف الريال في السوق الموازية، من 140 الى 110 ريالات تجاه الدولار، بالاجراءات والتطورات التي استجدت اخيراً، وفي طليعتها رفع اسعار الفوائد على الريال و"شفط" السيولة الفائضة من السوق، وبدء تدفق القروض المساعدات، وتخلي الحكومة عن طباعة أوراق نقدية جديدة. الاّ أن عاملين في سوق الصرافة ابدوا مخاوف من ان يكون التحسن نتيجة اجراءات مصطنعة لجأ اليها البنك المركزي لاعتبارات سياسية، واشاروا الى أن كميات من الدولار ظهرت فجأة في السوق، من دون ان يعرف مصدرها بصورة دقيقة. وفي حين يبدي الصرافون ارتياحهم الى تحسن سعر صرف العملة المحلية، فإنهم يحذرون من مخاطر حصول تحسن سريع وبنسب كبيرة، الامر الذي يمكن ان يجر خسائر على المتعاملين خصوصاً التجار والمستوردين.