«هدف»: 28 ميلادي موعد الصرف ل«دعم التوظيف»    الأمم المتحدة: نظام الأسد استهدف مدرسة ومستشفيات    المفتي: أوامر خادم الحرمين وراء الحد من انتشار «كورونا»    أمير الباحة يتفقد أعمال الفرق الميدانية بالمنطقة    النائب العام: أمن الوطن خط أحمر لا يمكن تجاوزه    منع تجول كامل في 11 مدينة.. والمناطق الأخرى يبدأ من الثالثة عصراً    .. وتسمية قضاة أعضاءً في المحكمة العليا    استغلال العزل الاجتماعي: نيوتن نموذجاً!!    خليك بالبيت..    «الزراعية».. منديل الريس حسن وترديد القصائد والمواويل!    عطستْ الصين فأصيب العالم كله بالكورونا    نجوم البذاءة!!    ناقل الأخبار الكاذبة وناشر الشائعات!    الصحة: إيقاف زحف «كورونا».. قرار مجتمعي    خادم الحرمين يدعم الصحة بسبعة مليارات ريال إضافية لمكافحة كورونا    جمعية حقوق الإنسان تشيد بتعليق تنفيذ الأحكام القضائية المتصلة بحبس المدين في قضايا الحقوق الخاصة    المتحدّثة باسم الرئيس الأمريكي تنتقل إلى فريق السيدة الأولى    الفاتيكان يرحب ب"تبرئة" الكاردينال الأسترالي جورج بيل    قبطان يضحي بمنصبه لحماية 5000 مجنّد    إطلاق سراح رونالدينو ووضعه قيد الإقامة الجبرية    اتهام نوعي مرتبط بالتصويت على مونديالي 2018 و2022    أمير جازان ونائبه يعزيان شيخ شمل فرسان وأمين عام مجلس المنطقة في وفاة شقيقهما    وكالة الشؤون الفنية والخدمية بشؤون الحرمين تتعاقد مع شركات وطنية في مجال التعقيم والتطهير    نائب أمير جازان يعزي شيخ شمل فرسان والأمين عام مجلس المنطقة في وفاة شقيقهما    أردوغان.. يستخدم قانون أتاتورك لسرقة أموال شعبه    وزير العدل: نظام المحاكم التجارية يهدف إلى مواكبة أحدث النظم والتجارب الدولية    مصر: 128 حالة إيجابية جديدة لفيروس كورونا و9 حالات وفاة    الجيش اليمني يحرر عددا من المواقع شمالي محافظة البيضاء    الشؤون الإسلامية بحائل تواصل تنفيذ سلسلة من المحاضرات التوعوية    خبراء “التعليم الإلكتروني” يشيدون بنجاح وزارة التعليم والجامعات السعودية في التحوَّل للتعليم عن بُعد    مصرع 7 عناصر من الحوثيين وإصابة 15 آخرين في مواجهات مع الجيش اليمني غربي تعز    موهبة تعلن نتائج 52 ألف طالب وطالبة في مقياس القدرات    فيروس كورونا يؤجل خطة ريال مدريد لضم مبابي    «الخارجية» توضح الإجراءات المتبعة لمن فقد جواز سفره ويريد العودة إلى المملكة (فيديو)    سبتمبر موعد جديد لعالمية الطاولة    «الخارجية» تحدد 3 نقاط لعودة المواطنين في الخارج إلى المملكة.. والأولوية لهذه الفئات    "الشورى" يطالب "الجمارك" بآليات للحد من دخول البضائع المغشوشة والمقلدة    عام / وزير الصحة : ارتفاع أعداد الإصابات في المرحلة المقبلة بفيروس كورونا يعتمد بالدرجة الأولى على تعاون الجميع والتزامهم بالإرشادات والتوجيهات    بالصور أمانة الجوف توجه بعرض أسعر الخضار والفاكهة على شاشات إلكترونية كبيرة بالسوق المركزي    تعرف على قواعد الترخيص للأنشطة المساندة لنشاط التمويل التي أصدرتها مؤسسة النقد    مركز الملك سلمان للإغاثة ينفذ مشاريع إنسانية متنوعة للأيتام وأسرهم في اليمن    الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية توضح تفاصيل المادة (41)    ساعات العمل في محطات الفحص الدوري للسيارات بعد التعليق    جمعية إكرام بمكة تسخر 40 مركبة لخدمة المجتمع في أزمة كورونا    المياه الوطنية تطرح وظائف جديدة للرجال    فایروس كورونا ( كوفید-19) فرصة للتسامح والسلام العالمي    الموافقة على فتح صيدليات في الأسواق المركزية وفق عدة شروط    شاب يقتل أخاه الأصغر برشاش بمهد الذهب    مطاعم "البيك" تقدم 10 آلاف وجبة يومياً لسكان أحياء جدة الممنوع فيها التجول    إمارة عسير تصدر بيان حول حلقتين لمسلسل تلفزيوني تم فيها الإساءات لأهالي المنطقة وتاريخها وعاداتها وتقاليدها    مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يقيم ديوانية الحوار بمنطقة حائل    حارس مرمى #النصر يخضع لجراحة ويغيب نحو ثمانية أسابيع    سفير المملكة لدي البحرين: تسيير حافلات مجدولة لنقل المواطنين العالقين إلى المنطقة الشرقية    ليفربول يتراجع عن مخطط تسريح موظفيه ويعّتذر    رابطة اللاعبين الإيطاليين ترد بمرارة على مخطط الأندية لتعليق الرواتب    «حضن المواطن» في السراء والضراء    قُبلة عبدالله بن بندر    ما مثلك بلد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هبطت في جدة وعلى متنها 287 راكبا بينهم 150 سعوديا . وصول أول طائرة تقل رعايا سعوديين من تونس بعد الأحداث
نشر في الحياة يوم 18 - 01 - 2011

وصف رعايا سعوديون عادوا أمس من تونس على متن أول رحلة تقلع إلى المملكة بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها تونس، الوضع الأمني هناك ب"المؤلم"و"المخيف".
وقالوا لدى وصولهم إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي إنهم عاشوا أياماً عصيبة كانوا يشاهدون خلالها الخراب والدمار والنهب والسرقة تطاول معظم أحياء تونس، ما حتّم عليهم البقاء داخل مقار سكنهم وعدم الخروج منها، خصوصاً في الأوقات التي فُرض فيها حظر التجول، مشيرين إلى تواصلهم مع سفارة خادم الحرمين الشريفين في تونس التي كانت تتابع أوضاع الرعايا السعوديين في المناطق والمحافظات التونسية كافة من خلال غرفة عمليات تعمل على مدار الساعة لاستقبال اتصالات الرعايا ومدهم بما يحتاجونه من مساعدة وتعليمات للحفاظ على أرواحهم.
وقامت السفارة السعودية في تونس قبل يومين من إقلاع الرحلة التي أمرت حكومة المملكة بتوجّهها للعاصمة التونسية لنقل الرعايا، بتوجيه رسالة لجميع السعوديين هناك بضرورة العودة، وتوافد الرعايا إلى موقع أمّنت له الحراسة للتوجّه إلى المطار استعداداً لإقلاعها عند الساعة الثالثة والنصف عصر الأحد بتوقيت العاصمة تونس، إلا أن الأوضاع الأمنية والإجراءات تسببت في تأخر الطائرة عن موعدها، لتقلع عند الساعة الرابعة والنصف وعلى متنها 287 راكباً، بلغ عدد السعوديين منهم 150 راكباً كانت غالبيتهم من النساء والأطفال.
وتسببت أحداث تونس التي توالت في الأسابيع الماضية وزادت حدتها الأسبوع الماضي، بإثارة المخاوف لدى الرعايا السعوديين، لتبدأ السفارة السعودية في متابعة أوضاعهم الأمنية التي أكدت عدم تعرّض أي منهم لأذى، إلا أنها كانت تجربة مريرة مرّ بها من شاهدوا المعارك الدموية وعمليات النهب والسرقة.
وكان خمسة سعوديين من منسوبي المؤسسة العامة لتحلية المياه غادروا إلى تونس للالتحاق بدورة تدريبية لمدة خمسة أيام، كان من المقرر أن تبدأ أول من أمس في ضاحية"قامارت"التي تبعد نحو 20 كيلومتراً عن العاصمة، إلا أنهم فضلوا الذهاب قبل بدء الدورة بأيام عدة للتعرّف على البلاد التي اشتهرت بالخضرة، وذكر أحد الملتحقين بالدورة ماجد العمار ل"الحياة"لحظة وصوله إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، والذي سيغادره إلى الرياض، إنه وزملاءه شهدوا اشتباكاً بين متظاهرين وشرطة قرطاج نتج منه إحراق أحد المنازل أمام أعينهم، ما جعلهم يتخذون مزيداً من الحيطة والحذر، وقاموا بالاتصال بالسفارة التي كانت على علم بوصولهم بعدما أجبرتهم الأحداث على إلغاء الدورة والعودة على متن أول رحلة للخطوط السعودية إلى أرض الوطن.
ولم يُخفِ عبدالله عطية الزهراني الذي يدرس بالصف الأول متوسط في تونس، ما انتابهم من خوف نتيجة الأحداث الأخيرة، خصوصاً أن المتاجر تعرّضت للنهب والحرق، وقال في حديثه إلى"الحياة"إنه عاد مع والدته وأشقائه الخمسة بعد تزايد المخاوف من الوضع الأمني، خصوصاً في فترة المساء التي حُظِرَ فيها التجول من السادسة مساء وحتى السادسة صباح اليوم التالي، إذ يعانون من صعوبة في شراء حاجاتهم من المواد الغذائية وغيرها والتي عادة ما يتم جلبها في النهار.
أم ناصر زوجة أحد العاملين في سفارة خادم الحرمين الشريفين في تونس وصلت في أول رحلة عائدة مساء أول من أمس إلى مطار الملك عبدالعزيز، وكان والدها الذي قدم من العاصمة المقدسة في انتظارها، فاختلطت مشاعر الفرح بعودة ابنته مع مشاعر القلق واللهفة لزوجها الذي بقي هناك مع بقية زملائه لأداء عملهم، وكادت عيناه أن تجهشا بالبكاء لحظة وصولها.
ويروي عبدالله سعد النفيعي أحد أبناء موظفي السفارة السعودية أنه عاد مع والدته وأشقائه، إلا أن والده ظلّ هناك لأداء مهمات عمله، وقال إن التنقل إلى المطار كان ميسّراً، ولم يتعرضوا لأي مضايقة، وأمّنت لهم السفارة الحراسة حتى وصولهم إلى المطار وقال:"أنا سعيد بعودتي إلى المملكة، لكنني سألتحق بأبي في تونس حال استقرار الوضع الأمني".
وعاد عبدالله ومشاري القحطاني مع والدتهما تاركين خلفهم والدهم، ووصفوا الوضع ب"المرعب"، خصوصاً في الأحياء الشعبية التي كانت تشهد عمليات قتل وحرق، غير أنهما أكدا أن الوضع في المنطقة التي توجد بها السفارة كان مطمئناً بعض الشيء، وقال عبدالله:"أبلغنا يوم الجمعة بوصول طائرة ستنقلنا إلى السعودية، ورافقتنا ونحن ننتقل إلى المطار حراسة مخصصة للرعايا السعوديين".
وأشادت أم عبدالله المنيع بما وجده الرعايا السعوديون من اهتمام منذ اللحظات الأولى للأحداث في تونس، وأم عبدالله مقيمة في تونس مع زوجها منذ نحو عامين، ووصلت على الرحلة نفسها، وكانت تستعد للرحلة التي ستقلها هي وأبناءها إلى الرياض.
مسؤول في السفارة السعودية:
150 سعودياً وصلوا إلى جدة أمس
أكد المسؤول في الشؤون الاقتصادية في سفارة خادم الحرمين الشريفين في تونس سعد العايش، الذي كان على متن الرحلة القادمة من تونس، أن الرعايا السعوديين الذين وصلوا خلالها يبلغ عددهم نحو 150 شخصاً.
ولم يُخفِ العايش في حديثه إلى"الحياة"أن مثل هذه الأوضاع التي تشهدها المدن التونسية لا تخلو من المعوّقات، إلا أنه أكد سلامة جميع الرعايا السعوديين والذين يحظون بمتابعة على مدار الساعة من مسؤولي السفارة الذين اتصلوا بالجميع، ولم يتخلف عن الرحلة أي شخص أكد عودته عليها. وأضاف:"تأخر الرحلة نحو ساعة كان خارجاً عن إرادة الخطوط السعودية، وكان أمراًَ حتّمته الظروف والأوضاع الأمنية هناك، وكان لدينا حرص على نقل الركاب إلى المطار بطريقة آمنة، وهذا ما حدث، إذ وصل الجميع إلى المطار واستقلوا الطائرة بكل يسر وأمان حتى وصولهم إلى أرض مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.