ترأس النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للخطوط السعودية الأمير سلطان بن عبد العزيز في الرياض أمس اجتماع مجلس إدارة"الخطوط السعودية". وقدم المدير العام ل"السعودية"الدكتور خالد بن بكر عرضاً مرئياً اشتمل على معلومات عن أداء"الخطوط السعودية"خلال السنة الماضية، وما حققته المؤسسة من معدلات عن أدائها ونقل الركاب. وأوضح أن المؤسسة واصلت تحقيق معدلات عالية في أعداد الركاب، ولأول مرة منذ تأسيسها قبل 60 عاماً حيث تم نقل15.772 مليون راكب بزيادة 1.3 مليون راكب عن السنة قبل الماضية، مشيراً إلى أن المؤسسة استطاعت خلال السنوات الأخيرة تخطي معدل نقل الركاب الذي كان لا يتجاوز 12 مليون راكب منذ سنة 1993 وحتى 1999 ليرتفع عدد الركاب في سنة 2000 و2001 إلى 13 مليون راكب ثم ارتفع إلى 14 مليون راكب في سنتي 2002 و 2003 ليتحقق في السنة الماضية أعلى معدل لنقل الركاب في تاريخ المؤسسة حيث تجاوز 15 مليون راكب، ومن المتوقع أن يصل عدد الركاب خلال العام الحالي أكثر من 16 مليون راكب. واستعرض الدكتور بن بكر الخطة التشغيلية لموسم حج هذا العام المتضمنة نقل 1.42 مليون حاج في مرحلتي القدوم والعودة وذلك من خلال 86 محطة دولية، من بينها عدد من المحطات لا تشغل"السعودية"رحلات مجدولة إليها حيث يقتصر ذلك على رحلات الحج مما يزيد من عبء التخطيط والتشغيل. وقال بكر"عملت الخطوط على زيادة أعداد الحجاج المنقولين إلى المدينةالمنورة حيث سيتم نقل 416 ألف وذلك بتشغيل رحلات دولية مباشرة إلى المدينةالمنورة من 42 محطة دولية تشمل قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا وأمريكا". ثم اعتمد مجلس الإدارة ميزانية المؤسسة للسنة الجارية والتصديق على الحسابات الختامية لسنة 2003 التي أظهرت ارتفاعا في إيرادات المؤسسة مقارنة بالمصروفات وتحقيقها لأرباح تشغيلية وهذه الأرباح تحققت الثاني على التوالي. وفي ختام الاجتماع أثنى الأمير سلطان على ما حققته"السعودية"من إنجازات وجهود مبذولة في نقل الركاب وخدمة حجاج بيت الله، وما تم من تحسين وتطوير مشهود في خدمتها وأهدافها الاستراتيجية لمنافسة الشركات العالمية.