كشفت مصادر في واشنطن ان وزير الخارجية الأميركي يعتزم تعيين المحامي كليف سلوان المقرب منه، للإشراف على إغلاق معتقل قاعدة غوانتانامو العسكرية في كوبا. وقال كيري في بيان ان سلوان"يملك الفكر والمهارة لتنفيذ مهمة مفاوض يحظى باحترام يتجاوز الخطوط الحزبية، ونتشارك مع الرئيس باراك اوباما اقتناعه بأن استمرار عمل غوانتانامو لا يخدم المصلحة الأمنية للولايات المتحدة". واضاف:"التزامنا بسيادة القانون يجبرنا على إنهاء الاحتجاز الطويل الملتبس لمعتقلي غوانتانامو، ونستطيع ان نفعل ذلك بطريقة تجعلنا اكثر امناً وليس اقل امناً". ويشهد المعتقل اضراب اكثر من 166 سجيناً عن الطعام، احتجاجاً على عدم تقرير مصيرهم منذ اكثر من عشر سنوات، علماً ان الادارة كانت عزلت في كانون الثاني يناير الماضي دانييل فريد المبعوث من مهمة محاولة اقناع دول بقبول سجناء غوانتانامو الذين وافقت السلطات على اطلاقهم، ولم تعين بديلاَ له. وفي صنعاء، تظاهر ناشطون حقوقيون يمنيون وأميركيون مع عشرات من أهالي معتقلي قاعدة غوانتانامو العسكرية الاميركية في كوبا، قرب السفارة الأميركية، للمطالبة بإغلاق المعتقل والافراج عن 84 يمنياً لا يزالون محتجزين فيه. وانتقد المتظاهرون في رسالة مشتركة عدم الافراج عن المعتقلين اليمنيين، وطالبوا الرئيس باراك اوباما بالوفاء بوعده اغلاق المعتقل، والاسراع في اطلاق 56 يمنياَ يمكن الافراج عنهم اذ لم توجه اتهامات اليهم.