وقع وزير السكن وبناء المدن الإيراني محمد سعيدي كيا، ووزير الاقتصاد والزراعة السوري عامر حسني لطفي، مذكرة تفاهم في مجال تطوير التعاون الاقتصادي بين بلديهما. وأوضحت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية"إرنا"، إن المذكرة المؤلفة من ثلاثة أجزاء، تنظم المشاريع التي هي قيد التنفيذ من الشركات الإيرانية في سوريا، والمشاريع ومقترحات التعاون بين البلدين في المستقبل. ويشمل الجزء الأول من المذكرة، المشاريع المشتركة لإيصال المياه إلى سهول حلب الجنوبية، وإنشاء صوامع للحبوب في سوريا، ونقل الطاقة الكهربائية إليها، وتطوير محطة بانياس للطاقة الكهربائية، الى مشاريع إنشاء مضخات ومحطات كهربائية ومائية في منطقتي الباب وتادف، وإنتاج عربات السكك الحديد، ومشاريع شركة"مترا"الإيرانية، ومؤسسة السكك الحديد الوطنية السورية، ومراجل بخارية لمصافي حمص بطاقة 190 إلى 200 طن بخار/ساعة، وإنشاء جسر معدني على نهر الفرات بالتعاون مع شركة السكن والإعمار التابعة ل"مؤسسة القدس الرضوية". ويتضمن الجزء الثاني موضوع الاستثمارات، وإنشاء محطة للطاقة الكهربائية في سورية لإنتاج 450 ميغاوات، بالتعاون مع شركة"مبنا"الإيرانية، وتطوير محطة"تشرين"الكهربائية، وتوقيع على مذكرة تفاهم طويلة الأمد لإنشاء محطات لتوليد الكهرباء. كما يتضمن توفير الزيوت الصناعية التي تحتاجها صناعة إنتاج الإطارات، في مصنع حماه لإنتاج الإطارات، وتأسيس شركة لإنتاج حافلات نقل الركاب، وأخرى مشتركة للبحوث المائية وواحدة لمشتقات الحليب من شركة"فيروركوه"الإيرانية، ومشروع استثماري في سورية لإنتاج الآليات وإنشاء مصانع للدقيق، واقتراح تنفيذ مشروع إصدار فواتير الماء والكهرباء في سوريا بصورة آلية. أما الجزء الثالث فيشمل المواضيع الجارية بين البلدين، منها اتفاقات التفضيلات التجارية بين البلدين، وتأسيس بنك إيراني - سوري، وتنظيم معرض تجاري، إيراني خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، وتفعيل المجلس التجاري الإيراني - السوري.