أجرى وزير الدفاع الايطالي ارتورو كاريو لويجي باريزي محادثات مع المسؤولين اللبنانيين متفقداً القوة الايطالية المشاركة في قوات"يونيفيل". وحطت الطائرة العسكرية التي تقل لويجي باريزي في القاعدة الجوية في مطار رفيق الحريري الدولي، يرافقه رئيس الاركان الايطالي جان باولو دوباولو ووفد رسمي، والتقى المسؤول الايطالي رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، في السرايا الكبيرة حيث جرى عرض لمشاركة ايطاليا في القوة الدولية في جنوبلبنان. والتقى الوزير الايطالي نظيره اللبناني الياس المر وقال بعد اللقاء:"نحن متفقون على ضرورة التعاون في مجال التنمية والتطوير، ودعيت وزير الدفاع الى ايطاليا لنبحث التفاصيل في العمق". أما الوزير المر فقال إن البحث تناول"انتشار القوات الدولية، وخصوصاً ان ايطاليا هي التي شاركت في اكبر عدد بقوات"اليونيفيل"في الجنوب، كما بحثنا موضوع التعاون البحري الذي يتم بين الجيش اللبناني والبحرية الايطالية والاتفاق الذي وقع بين الجيشين لتأمين الأمن في البحر والمياه الاقليمية اللبنانية ضمن السيادة اللبنانية. وبحثنا في حاجة لبنان لأسلحة دفاعية تمكن الجيش اللبناني من الدفاع عن ارضه، وطلبنا منه ان يسعى مع المجموعة الاوروبية لرفع الحظر الموضوع على لبنان والجيش اللبناني بتسلحه، ووعدنا بالقيام بكل الجهود اللازمة لمساعدة الحكومة والجيش اللبناني في هذا الموضوع". ونفى المر أن يكون الاميركيون طرحوا تسليح الجيش اللبناني، وقال:"الجيش اللبناني لا يرضى ان يتسلح بناء لطلب اي دولة من الدول، الجيش اللبناني يتسلح بناء لحاجاته للدفاع عن ارضه ولمواجهة اولاً العدو الاسرائيلي ومن ثم الارهاب وأخيراً لضبط الأمن والنظام لمؤازرة قوى الأمن الداخلي في الداخل اللبناني". واعتبر ما يثار في الاعلام حول هذا الموضوع"دساً اسرائيلياً على الجيش اللبناني، لأن اسرائيل تشعر لأول مرة ان هناك جدية لدى الدول العربية الصديقة ودول التعاون الخليجي والمجموعة الاوروبية وغيرها من الدول التي تدعم لبنان بتسليح الجيش وتقوية قدرته الدفاعية. الجيش اللبناني يتقدم من الدول الصديقة بلوائحه وان شاء الله تكون الدولة الايطالية في المقدمة وهي في النهاية ليس لديها مصالح سياسية داخلية في لبنان مع فريق أو مع آخر". وتوقع المر"أن ينسحب العدو الاسرائيلي بعد عشرة أيام من الجنوب، وخلال شهر ستكتمل أعداد"اليونيفيل"التي ستأتي الى الجنوب".