قضت محكمة بريطانية بترحيل جزائري مشتبه بتورطه في قضايا الارهاب إلى وطنه، ورفضت الطعن في قرار ترحيله. كانت لجنة التماسات المهاجرين البريطانية الخاصة قضت بأن الرجل الذي لم تكشف هويته لأسباب قانونية واكتفت بأن ترمز له بالحرف"ي"خطر على الأمن القومي وأن ترحيله للجزائر لن يعرض حقوقه للخطر. وأعرب وزير الداخلية البريطاني جون ريد عن ترحيبه بالحكم الذي سيمثل سابقة لمعاملة 15 جزائرياً آخر يواجهون خطر الترحيل. وكانت قد تمت تبرئة المتهم العام الماضي من تهم تتعلق"بالارهاب"فيما يسمى بمحاكمة"ريسين"التي تتعلق بنشر مادة سامة مميتة على مقابض أبواب السيارات في شارع هولوواي شمال لندن. ودانت منظمة العفو الدولية لحقوق الإنسان الحكم ووصفته بأنه"إهانة للعدالة وضوء أخضر للتعذيب". من جهة أخرى، استمرت التحقيقات امس، مع تسعة مشتبه بهم في المخطط الإرهابي الذي كان يفترض تفجير طائرات مدنية بين لندن والولايات المتحدة. وأفرج مساء اول امس عن شخصين آخرين لن تتم ملاحقتهما في هذه القضية بعد الآن. ويمكن استمرار حبس ثمانية محتجزين على ذمة التحقيق حتى 30 آب اغسطس الجاري، فيما يمكن التحقيق مع التاسع حتى اليوم اذا لم يصدر القضاء مذكرة تمدد اعتقاله. ويسمح قانون مكافحة الارهاب في بريطانيا باعتقال المشتبه بهم على ذمة التحقيق لفترة اقصاها 28 يوماً. ووجهت الاثنين التهمة الى 11 مشتبهاً بهم آخرين من البريطانيين المسلمين وسيمثلون امام المحكمة للمرة الاولى الثلثاء. وبين هؤلاء، ثمانية رجال تتراوح اعمارهم بين 19 و28 عاماً متهمون بالتواطؤ الجنائي لارتكاب جرائم قتل اضافة الى التحضير لعمل ارهابي، وهي جناية أضيفت الى القانون في اعقاب هجمات تموز يوليو 2005 في لندن. وفي ما يتعلق بالمتهمين الثلاثة المتبقين، وبينهم ام شابة وصبي في السابعة عشرة من العمر، فقد وجهت اليهم تهم اقل خطورة في اطار هذا المخطط الذي اعلن احباطه في العاشر من الشهر الجاري. الطائرة الهولندية في نيودلهي، ذكرت قناة إخبارية تلفزيونية امس أن الركاب الاثني عشر الذين كانوا على متن طائرة شركة"نورث ويست ايرلاينز"التي كانت متوجهة إلى بومباي اول من امس والذين اعتقلوا من مطار سخيبول في أمستردام هم من أصل هندي. وغيرت الطائرة وهي من طراز دي سي-10 وكان على متنها 149 راكباً مسارها أمس الاربعاء بعد أن اتصل قائد الطائرة بسلطات المراقبة الجوية. وغيرت الطائرة مسارها تحت حراسة مقاتلتين من طراز"إف - 16"تابعتين لسلاح الجو الهولندي واعتقل العديد من الاشخاص للاستجواب. ونقلت شبكة"إن دي تي في"الاخبارية عن مصادر في الخارجية الهندية قولها إن جميع المحتجزين من مواليد بومباي.