كيف يمكن إقناع الصينيين بالبضائع البرازيلية؟ الحل بسيط فلنعلمهم رقصة السامبا، هذا ما يعتقده تاجر صيني يسعى إلى استيراد مشروبات وملابس من البرازيل لبيعها في بلاده، لكنه يدرك أن مواطنيه لا يعرفون الكثير عن ذلك البلد الأميركي وأنهم يعرفونه ببلاد السامبا فأنشأ في شانغهاي أول مدرسة لتعليم الرقصة البرازيلية. والأساتذة في هذه المدرسة من أهم راقصي السامبا ومصممي الرقصات البرازيليين، ومن مهماتهم الترويج لثقافة بلادهم ومنتجاتها. ويبدو أن الفكرة التي أطلقها التاجر ناجحة فلم يمض على افتتاح المدرسة أكثر من أسبوعين حتى وصل عدد المنتسبين إلى خمسين شخصاً يلتقون يومياً في قاعات الرقص ويخضعون للتدريبات على ايقاع موسيقى العازفين البرازيليين.