قالت مجموعة رويال داتش شل للطاقة ومجموعة باسف الألمانية للكيماويات انهما اتفقتا على بيع شركة باسل بولي إفنز التي تملكانها مناصفة في مقابل 4.4 بليون يورو نحو 5.7 بليون دولار تشمل ديونها. ومن المقرر إتمام البيع لكونسورتيوم تقوده شركة آكسيس إندستريز الأميركية ومجموعة تشاترجي الأميركية التي تملك نشاطات واسعة في الهند، في النصف الثاني من السنة الجارية بعد الحصول على موافقة السلطات المعنية. وأسست الشركتان باسل كشركة مستقلة في 2000 لتعزيز أعمالهما في مجال البولي أوليفين على مستوى العالم. وأصبحت باسل، ومقرها هولندا، أكبر منتج في العالم للدائن البولي بروبيلين والبولي أوليفين البلاستيكية التي تدخل في نطاق واسع من الاستخدامات من صناعة السيارات إلى التغليف. ولباسل أعمال على نطاق كبير عالمياً في 120 دولة. وسبق للشركتين ان رفضتا عرضاً إيرانياً مغرياً لشراء باسل، لم يتضمن أصولها الأميركية التي تقدر بنحو 500 مليون يورو، في مقابل 4.5 بليون يورو 5.8 بليون دولار. وقالت إيران ان ضغوطاً أميركية مكثفة "نسفت" عرض شراء قدمته شركة البتروكيماويات الوطنية الإيرانية لشراء باسل، "علماً أنها كانت المرشح الأقوى في العرض". واعتبرت ان هذا الرفض هو نتيجة "ضغط سياسي" وليس لأسباب قانونية أو مالية. وأعرب مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية عن "قلق الولاياتالمتحدة من سوء استعمال تكنولوجيا باسل المتطورة من قبل إيران". وذكرت الصحف الإيرانية المحلية عن لسان العضو المنتدب للشركة الوطنية للبتروكيماويات محمد رضا نعمت زادة قوله: "على رغم أن الشركة فازت في جميع جوانب مزاد باسل فقد أبلغنا بصفة غير رسمية انه لا يمكن لإيران شراء باسل بسبب ضغوط أميركية" لتكون" شل رضخت للضغوط الأميركية". وسارع مسؤول إيراني إلى الطمأنة ان "هذه الصفقة لن تؤثر في علاقة إيران بشل" التي تطور حالياً حقلي سوروش ونوروز.