لا تقتصر الإثارة في كرة القدم المصرية على مباريات الاهلي أو الزمالك، كما يعتقد البعض، حقيقة أكدتها مباراة الاتحاد ضد المصري في اياب نصف نهائي كأس مصر مساء أول من أمس، في الملعب البلدي في الاسكندرية، وامتدت المباراة ساعتين ونصف الساعة من دون ان يكون بها شوطان اضافيان، وهي انتهت بالتعادل السلبي وتساوى الفريقان تماماً لأن لقاء الذهاب في بورسعيد انتهى سلباً ايضاً، ودخل الطرفان الى ركلات الترجيح وسط تكهنات بتفوق المصري لوجود حارسه الدولي نادر السيد المتخصص الاول محلياً في التصدي لركلات الجزاء، اضافة إلى خبرات نجومه حسام حسن وسمير كمونة وعبد الله رجب ومحمد عمارة. وعلى مدار 38 دقيقة ارتفعت الإثارة الى ذروتها مع 22 ركلة ترجيحية، تبادل تسديدها كل لاعبي الفريقين، وبينهم حارسا المرمى، وبدأت الإثارة مبكراً مع الدقيقة 90 عندما عمد مدربا الفريقين الى اجراء تغييرات في تشكيلتيهما للاستفادة من العناصر الجيدة في ركلات الجزاء، واشرك الاتحاد حارسه الاحتياطي يوسف طاهر بدلاً من سمير عاشور ولاعبه محمد عبد الستار، واشرك المصري ظهيره محمد عمارة. واثمر تغيير طاهر ايجاباً وفي شكل لافت في تفوق الاتحاد وفوزه 8-7 بينما اتسعت الشفاه مع اهدار عبد الستار ثم عمارة لركلتيهما، ونجح طاهر في التصدي لركلتي المصري المبكرتين من عبد الله رجب واحمد حافظ وسجل السيراليوني تشيرنو وحمادة يوسف للاتحاد وتقدم 2-صفر، ولكن لاعبي الاتحاد اضاعوا فرصة الحسم مرتين، واهدر باسم وجدي وعبد الستار ومحمد عمر الركلات الثلاث التالية، بينما سجل اسامة السيد ومحمد السيد للمصري واهدر بينهما عمارة، وتعادل الفريقان 2-2 ودخلا في مرحلة ركلة لكل فريق ونجح اللاعبون الخمسة التالون من كل فريق، حسام حسن وكمونة وكريم ذكري وعمرو الصفتي والغاني اكوتي منساه للمصري، وشريف غزالة وسعيد عبد العزيز وانور شلوفة وخميس جعفر والحارس يوسف طاهر للاتحاد، وفي الركلة الحادية عشرة اضطر نادر السيد للتسديد ونجح طاهر في انقاذ الكرة ومنح محمد شرف للاتحاد هدفاً وبطاقة تأهل غالية للنهائي في انتظار الفائز من المنصورة وانبي، وهي المرة الحادية عشرة للاتحاد في نهائي كأس مصر وسبق له الفوز باللقب اعوام 26 و36 و48 و63 و1976 وبينها 3 مرات على حساب الأهلي ومرتان بالفوز على الزمالك وواحدة على السكة الحديد.