أفادت وسائل اعلام دنماركية امس ان القائد السابق للقوات الدنماركية في العراق سيواجه تحقيقاً في مزاعم بارتكاب انتهاكات ضد السجناء خلال عمليات الاستجواب جنوبالعراق. واستدعي الكولونيل هنريك فلاش وثلاثة آخرين من العراق الشهر الماضي بعد فضيحة ارتكاب تجاوزات بحق السجناء العراقيين التي أحدثت صدمة في الدنمارك. ويواجه فلاش عقوبة بالسجن عاماً اذا ثبتت إدانته بانتهاك قانون الجيش. واتهمت الولاياتالمتحدةوبريطانيا بالفعل عدداً من جنودهما بانتهاكات جنسية والاعتداء على عراقيين. وقال فلاش انه لم يتلق استدعاء رسمياً للتحقيق بيد انه يتوقعه. واضاف انه استعرض مع محاميه القضية ولم يعثر على مبررات لاجراء تحقيق. وفي آب اغسطس أُعيدت المجندة انيميت هوميل الى بلادها لمواجهة تحقيقات بعدما اشتكى مترجم مدني من الطريقة التي تستخدمها في استجواب السجناء. ونفت هوميل الاتهامات. واعلن الجيش بعد ذلك انه يجري تحقيقات مع عدد من الجنود بتهمة ارتكاب انتهاكات. ويتوقع الانتهاء من التحقيقات خلال شهرين. وأوقف جندي دانماركي الأسبوع الماضي، لم يكشف اسمه. وقال محققون ان هوميل اساءت معاملة السجناء العراقيين باستخدام اساليب شملت الاهانة اللفظية وارغامهم على اتخاذ اوضاع مؤلمة وفرض قيود على الحصول على الطعام والمياه واستخدام دورات المياه. وتفجرت فضيحة اساءة معاملة السجناء في بادىء الامر في نيسان ابريل عندما نشرت شبكة تلفزيون "سي بي اس" صوراً التقطت اواخر عام 2003 تؤكد اساءة جنود اميركيين لعراقيين محتجزين في سجن ابو غريب. واتهمت بريطانيا احد جنودها بقتل مدني في العراق واعلنت محاكمات عسكرية لأربعة جنود آخرين بتهمة إساء معاملة السجناء جنسيا ومحاكمة آخر باطلاق النار على صبي عراقي واصابته بجروح غير قاتلة.