يصل رئيس اللجنة الاولمبية الدولية البلجيكي جاك روغ اليوم الى بيروت في زيارة تستمر ثلاثة ايام يمنح خلالها رئيس الجمهورية اللبنانية اميل لحود الوسام الاولمبي المذهب، الذي يمنح عادة، وبصورة استثنائية للنخبة من رؤساء الدول الذين اثروا بعطاءاتهم واهتماماتهم في الحركة الاولمبية. وهذه الزيارة الرسمية الاولى لروغ الى بلد عربي منذ انتخابه رئيساً في تموز يوليو 2001، وتتضمن تفقده مقر اللجنة اللبنانية والمتحف الاولمبي وعقده مؤتمر صحافي. على صعيد آخر، كشف منظمو دورة العاب اثينا الاولمبية عام 2004 انهم سيوظفون أكثر من 5785 مواطناً محلياً عاطلاً عن العمل بعقود قصيرة الاجل لمدة 10 اشهر في ظل الحاجة المتزايدة الى العمال لانجاز التحضيرات. وتتراوح أعمار هؤلاء العمال بين 18 و40 عاماً، وهم سيتقاضون أجوراً بين 1130 و1468 دولاراً توفرها وزارة العمل. وتبلغ نسبة البطالة في اليونان نحو تسعة في المئة. أهداف حدد احمد السامرائي رئيس اللجنة الاولمبية العراقية هدفه الاساس في اعادة الثقة للرياضيين بعيداً من هواجس الخوف التي رافقت مسيرتهم في الاعوام ال35 الاخيرة ومن بينهم هو نفسه بإعتباره عداء سابقاً في ال100 و400م هرب من بلاده الى لندن عام 1983 خلال رحلة الى اوروبا، ثم عاد في 20 نيسان ابريل الماضي بعد سقوط نظام صدام حسين واستيلاء القوات الاميركية على بغداد. وحرص السامرائي منذ تعيينه في منصبه في ايار مايو من قبل لجنة رياضية، على اقامة علاقات "شفافة" مع اللجنة الاولمبية الدولية التي ارسلت وفوداً عدة الى بغداد، وكذلك مع الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا. ويتمنى السامرائي مشاركة بلاده في دورة اثينا، ويتطلع الى تأمين اكبر مشاركة لئلا ينسى احد بحسب قوله وجود العراق على الساحة الرياضية، علماً انه اعتبر اول بلد عربي ينضم الى اللجنة الدولية، كما شارك للمرة الاولى في دوراتها عام 1948. ويقول السامرائي: "ليس لدينا الوقت الكافي للاستعداد، لكن العراق يستطيع المشاركة في رياضات عدة على غرار كرة القدم ورفع الاثقال والسباحة والملاكمة والمصارعة". ويتدرب العداؤون العراقيون في الولاياتالمتحدة، وأرسل منتخب كرة المضرب الى الاردن، ولاعبو كرة القدم الى فيتنام ومنتخب كرة السلة الى اليمن، ويستعد لاعبو المبارزة للسفر الى كوبا. ويؤكد السامرائي ان اللجنة الاولمبية السابقة كانت تملك بلايين الدولارات، لكن رئيسها عدي صدام حسين لم يكن يهتم الا بكرة القدم. "اما اليوم فلدينا القليل من المال، لكن البداية جيدة". ويملك السامرائي طموحات كبيرة من بينها تطوير الرياضة النسائية اذ لم تتجرأ السيدات على مزاولة الرياضة المحترفة في الاعوام الماضية خشية التعرض للاغتصاب او الاذلال او المعاملة السيئة من قبل عدي. وطالب السامرائي وزارة الاقتصاد المحلية بالحصول على مبلغ 42 مليون دولار لعام 2004، "اذ اننا نحتاج الى تهيئة مراكز للتدريب ومدربين وتجهيز مسابح وملاعب كرة قدم ومضامير للجري وايضاً مقرات للجنة التي تمارس عملها حالياً في مكاتب ضيقة جداً ضمن مجمع رياضي تعرض للنهب بعد الحرب". يذكر ان مقر اللجنة الاولمبية تعرض للتخريب الكامل والحرق عقب سقوط نظام صدام حسين.