أوقفت اللجنة الأولمبية الدولية عقب اجتماعها في مدريد نظيرتها العراقية، التي كان يترأسها عدي النجل الأكبر للرئيس العراقي السابق صدام حسين، وطلبت إعادة تأليفها في شكل يتوافق مع الميثاق الأولمبي. ودانت حالات التعذيب كلها والممارسات المرتكبة على يدي عدي ضد الرياضيين والتي تخالف مبادئها، وأعلنت أنها لن تسمح لأي عضو سابق تورط في هذه الاعمال بالمشاركة في اللجنة الجديدة. ويتوجه بيارو ميرو، مدير العلاقات مع اللجان الوطنية، إلى بغداد قبل اجتماعات اللجنة الاولمبية الدولية في تموز يوليو المقبل في براغ، من أجل الاطلاع على احتياجات الرياضيين العراقيين للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية عام 2004 في أثينا.