اوقفت اللجنة الاولمبية الدولية امس اللجنة العراقية التي كان يرأسها عدي النجل الاكبر للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وطلبت "اعادة تشكيلها بما يتوافق مع الميثاق الاولمبي". وجاء قرار اللجنة الاولمبية الدولية في اجتماعاتها في مدريد حيث اعلنت "ادانتها بشدة لجميع حالات التعذيب والممارسات المرتكبة من رئيسها السابق عدي ضد الرياضيين واعتبرتها مخالفة لمبادىء اللجنة الاولمبية الدولية". واضافت ان "كل من كانت له علاقة بأعمال التعذيب في اللجنة العراقية السابقة لن يكون مسموحاً له المشاركة في اعادة بناء اللجنة الاولمبية العراقية الجديدة". وكان عدد كبير من الرياضيين اوضحوا انهم تعرضوا للتعذيب بأمر من عدي الذي كان يملك غرفة خاصة لهذا الامر في مقر اللجنة الاولمبية العراقية، وان العقاب كان يشمل اللاعبين الذين لا يقدمون مستوى جيداً في المشاركات الخارجية. واكد المدير العام للجنة الاولمبية الدولية فرانسوا كارار ان بيار ميرو الذي يشغل منصب مدير العلاقات مع اللجان الأولمبية الوطنية سيزور بغداد قبل اجتماعات اللجنة الدولية في براغ في تموز يوليو المقبل لمساعدة الرياضيين العراقيين للاعداد لاولمبياد اثينا عام 2004.