تنهي "أرامكو السعودية" غداً الخميس 70 عاماً من عمرها بدأت عندما اطلق الملك عبدالعزيز آل سعود امره الشهير لوزير المال عبدالله السليمان لتوقيع اتفاق الامتياز الاصلي بين السعودية وشركة "ستاندرد اويل اوف كاليفورنيا" التي أرست دعائم صناعة النفط ومكنت الشركة من احتلال المرتبة الاولى دولياً بين اكبر شركات النفط والغاز في العالم. وقال وزير النفط والثروة المعدنية علي النعيمي: "ان احتياطات الخام تضاعفت اكثر من مرة وارتفعت ولا يزال امام ارامكو السعودية اكثر من 90 عاماً من الانتاج". وقال رئيس "ارامكو السعودية" كبير ادارييها التنفيذيين عبدالله جمعة: "ان الشركة تمكنت خلال تاريخها من مضاعفة احتياطاتها من الغاز وعوضت انتاج النفط الهائل بالاكتشافات، وطورت تقنيات فريدة في اعمالها كانت سباقة فيها بالاضافة الى عقد شراكات دولية كرست المنافذ لإنتاجها". واضاف ان الشركة تمكنت من المحافظة على طاقة انتاجية عالية تصل الى 10.5 مليون برميل يومياً وبقاء ربع هذه الطاقة تقريباً فائضا لمقابلة الطلب الدولي وتحقيق الاستقرار في السوق. كما تواصلت نجاحات الشركة بدءا من عام 1980 في مجال تطوير وانتاج الغاز لمقابلة الطلب المحلي. وقال: "ان ارامكو تمكنت في الاعوام العشرة الاخيرة من زيادة احتياطات الغاز الى اكثر من 230 تريليون قدم مكعبة قياسية يومياً اي ما يقارب ضعف الكمية المكتشفة الى عام 1990 كما تمت زيادة نسبة الغاز غير المصاحب الى 40 في المئة من الاحتياط". يُشار الى ان تاريخ النفط يعود الى عام 1923 عندما بدأت دعوة المستثمرين الأجانب للاستثمار في الثروات النفطية والمعدنية، الا ان جهود تلك الشركات لم تفلح في التوصل الى أي نتائج إيجابية. وفي عام 1933 منحت الحكومة السعودية امتيازاً للتنقيب عن النفط واستخراجه لشركة "ستاندرد اويل اوف كاليفورنيا" على مساحة 495.900 ميل مربع. وعام 1938 تم اكتشاف النفط بكميات تجارية من خلال بئر الدمام رقم 7 في منطقة تعرف بالطبقة الجيولوجية العربية. وتم تدشين تصدير أول شحنة من النفط السعودي من ميناء رأس تنوره في ايار مايو 1939.