على رغم تزايد احتمالات الحرب، تلقى منظمو معرض "كومدكس السعودية 2003" الموافقة من دول عالمية عدة على المشاركة وحجز أمكنة لشركاتها فيه. ومن المقرر ان يقام المعرض في الفترة بين 6 و9 نيسان أبريل. ومن هذه الدول الولاياتالمتحدة، التي ستشارك في المعرض للمرة الأولى في شكل رسمي. كما تلقى القائمون عليه موافقة المدير العام لمركز التجارة الفلسطيني، اياد جودة، على المشاركة، على رغم ظروف الحصار والدمار الاقتصادي في بلاده. وقال الرئيس التنفيذي ل"مجموعة التنمية التجارية"، الجهة المنظمة للمعرض، عمر خاشقجي، ان مشاركة دول عدة من خلال عدد من أكبر الشركات العاملة في مجال تقنية المعلومات في المعرض، يؤكد نجاحه ويعطي مؤشراً الى ان هذا التجمع التكنولوجي يعكس "اهتمام السعوديين بالتطور العلمي والآلي في العالم ومدى إدراكهم، خصوصاً الجيل الجديد منهم، للتحديات المقبلة. ويدشّن المعرض، الذي يستمر 4 أيام، أمير منطقة مكةالمكرمة، الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز، وسط مشاركة ما يزيد على 400 شركة محلية ومتعددة الجنسية في مجال تكنولوجيا المعلومات، من عدد كبير من الدول، في مقدمها الولاياتالمتحدة وكندا وكوريا الجنوبية. ويتوقع ان يتجاوز عدد زوار قاعة المعرض الرئيسية من المحترفين في الوسط التجاري، 15 الف زائر، على رغم صعوبة الظروف الدولية التي يُقام فيها المؤتمر، وترجيح القراءات السياسية والاقتصادية استمرار الولاياتالمتحدة في مخططها لشن حرب ضد العراق. وتؤكد المؤشرات أيضاً ان عدد الزوار لأجنحة المتسوقين سيتجاوز 50 الف زائر. يُذكر ان معرض "كومدكس" يتزامن مع "مؤتمر التجارة الالكترونية الرابع"، و"كومدكس للتسوق العائلي". ويستقطب نحو 350 من أبرز رجال الأعمال والمسؤولين الحكوميين والأكاديميين في المنطقة، الساعين الى اكتشاف الفرص التي توفرها القطاعات التكنولوجية.