سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
مجلس الأمن يحذر من نجاح الارهابيين في السفر و"التحايل" على قيود لوقف تمويلهم . الولايات المتحدة تجمد أرصدة 15 "ارهابياً" من بينهم شمال أفريقيون تعتقلهم ايطاليا
اصدرت وزارة الخزانة الاميركية قراراً بتجميد ارصدة 15 متهماً بالانتماء الى تنظيم "القاعدة" من بينهم 14 معتقلين في ايطالياً. وينتمي هؤلاء الاشخاص الذين اعتقلوا في مدن ميلانو وكريمونا وبارما في شمال ايطاليا الى دول عدة من بينها تونس والمغرب وليبيا. وقالت وزارة الخزانة في بيان لها مساء اول من امس، إن هؤلاء الاشخاص "سهلوا عمليات تسلل مهاجرين بطريقة غير مشروعة الى ايطاليا وقدموا دعماً مادياً ومالياً لتمويل نشاطات ارهابية في ايطاليا وغيرها من الدول الاوروبية". واضاف البيان ان بعض هؤلاء الموقوفين "قاموا بتجنيد متطوعين لمعسكرات للتدريب في العراق نظمتها حركة انصار الاسلام"، موضحاً ان "معظم هؤلاء الاشخاص معتقلون في ايطاليا حيث وجهت التهم إليهم". وقالت وزارة الخزانة الاميركية ان قرار تجميد ودائع هؤلاء في الولاياتالمتحدة جاء بالتنسيق مع تحرك للامم المتحدة يطلب تجميد ممتلكات هؤلاء. مجلس الامن يحذر من نشاط "القاعدة" وفي غضون ذلك، ذكرت لجنة مكافحة الارهاب في مجلس الامن في تقريرها الاخير، أن المجتمع الدولي يعاني من تقصير في التعاون في مكافحة الارهاب. وقال رئيس اللجنة السفير التشيلي هيرالدو مونوز بعد مشاورات مع مجلس الامن، إن 84 دولة أبلغت مقر الاممالمتحدة في نيويورك بإجراءاتها لمكافحة الارهاب. وقال مونوز إن اللجنة بحاجة إلى مزيد من المعلومات النوعية من الدول الاعضاء 191 دولة، مضيفاً أنه من دون تعاون جميع البلدان ستكون "القاعدة" قادرة على الانتشار والتحايل على العقوبات الدولية. وفي الوقت نفسه، اكد رئيس لجنة مكافحة الارهاب في مجلس الامن ان "القاعدة" طورت قدراتها في الالتفاف على قيود الاممالمتحدة على تمويل الارهاب. وقال مونوز إن الارهابيين المشتبه بهم يلتفون على تجميد الارصدة من خلال نقل الاموال من طريق الاعمال والجمعيات الخيرية بدلاً من حسابات البنوك، كما يتحايلون على حظر السفر من خلال الذهاب الى دول لا تنفذ الحظر المفروض على تنقلاتهم. واضاف: "هذه المعلومات تثير القلق وتشير الى حاجتنا الى تعزيز نظام العقوبات واعتقد بان كل اعضاء مجلس الامن قالوا إنهم مستعدون للتفكير في هذا وتعزيز قوة العقوبات". ويقضي قرار لمجلس الامن بعد هجمات 11 أيلول سبتمبر عام 2001 بتجميد اموال الافراد أو الجماعات التي يشتبه بارتباطها بتنظيم "القاعدة" وحركة "طالبان". توجيه التهمة رسمياً الى مترجم غوانتنامو ومن جهة اخرى، وجهت السلطات الاميركية التهمة رسمياً الى الاميركي - المصري أحمد فتحي محالبة 31 عاماً المترجم السابق في معتقل غوانتنامو، ب"حيازة معلومات أمنية غير مصرح بها والكذب على المحققين". وكان محالبة اعتقل في مطار لوغان في مدينة بوسطن قبل أشهر، ووجهت إليه بعد يوم واحد تهمة تقديم معلومات كاذبة إلى السلطات الفيديرالية، بعدما اكتشف المسؤولون انه كان يحمل وثائق سرية في حقيبته. ويواجه محالبة في حال إدانته عقوبة بالسجن لفترة 10 سنوات عن تهمة جمع المعلومات السرية، وخمس سنوات عن كل تهمة بإدلاء بيان كاذب. لجنة التحقيق في "11 أيلول" تحصل على وثائق البيت الابيض وفي واشنطن، اعلنت لجنة فيديرالية مستقلة مكلفة التحقيق في هجمات 11 أيلول، انها توصلت الى اتفاق مع البيت الابيض، لتسليمها وثائق سرية تتعلق بالهجمات. وقالت اللجنة في بيان: "نعتقد بأن هذا الاتفاق مرضٍ ويسمح لنا باتمام عملنا". وكانت اللجنة التي يترأسها الحاكم الجمهوري السابق لولاية نيو جيرزي شمال شرقي توماس كين وتضم 10 ديموقراطيين وجمهوريين، انتقدت مرات عدة البيت الابيض بسبب امتناعه عن تسليمها جميع الوثائق وخصوصاً تقارير اجهزة الاستخبارات. ويذكر ان الكونغرس شكل هذه اللجنة العام الماضي باقتراح من البيت الابيض، ويفترض ان تنشر تقريرها قبل ايار مايو المقبل. "واشنطن بوست" تلقت رسائل تحوي مسحوقاً ابيض من باكستان والى ذلك، ذكرت خدمة "نيويورك تايمز" ان صحيفة "واشنطن بوست" وشبكة تلفزيونية محلية، تلقتا مظاريف تحوي على مسحوق ابيض، تبين لاحقاً انه ليس من مادة الجمرة الخبيثة انثراكس السامة. واكدت السلطات ان جميع الرسائل جاءت من باكستان واحتوت على عبارات مؤيدة للجهاد ومنددة بالاميركيين وحلفائهم. محكمة ألمانية ترفض طلب المزودي شهادة مراسل "الجزيرة" يسري فودا رفضت محكمة ألمانية ألمس، طلب الإسلامي المغربي عبد الغني المزودي 30 عاماً المتهم بدعم منفذي هجمات 11 أيلول سبتمبر عام 2001، استدعاء مراسل قناة "الجزيرة" الفضائية يسري فودا للإدلاء بشهادته. وقالت المحكمة إن أي دليل قد يقدمه فودا الذي أجرى مقابلة مع رمزي بن الشيبة "المنسق الرئيسي" ل"11 أيلول" وخالد الشيخ محمد "العقل المدبر" لها في تموز يوليو عام 2002، سيكون إما سبق أن قدمه شهود آخرون أو لا علاقة له بالقضية. ويتهم المزودي بدعم أعضاء خلية هامبورغ التي لعبت دوراً رئيساً في تنفيذ الهجمات.