أعلنت اكبر استوديوات السينما في هوليوود أوّل من أمس، انها لن ترسل الى أعضاء لجنة التحكيم أشرطة فيديو واقراص رقمية للافلام التي تتنافس على جائزة الأوسكار. وتأتي هذه الخطوة التي تهدف إلى محاربة القرصنة، بعد ظهور شرائط واقراص مقلدة لأفلام دخلت المنافسة على الأوسكار العام الماضي، وراجت في السوق السوداء في دول آسيوية. وقال جاك فالينتي كبير المسؤولين التنفيذيين لجمعية السينما الاميركية التي تمثل أكبر شركات الافلام، إن القضاء على القرصنة يأتي في مقدمة أولوياته. وأضاف: "لو استطعت التوصل لجهة... ترتكب ولو ادنى درجة من القرصنة لعملت على عدم منحها اي فرصة". وقالت اكاديمية العلوم والفنون التي تمنح جوائز اوسكار، ان لا علاقة لها بمسألة منح الاستوديوات نسخاً من الافلام لأعضاء الاكاديمية. وقالت في بيان: "نحث اعضاءنا دائماً على مشاهدة الافلام على شاشات السينما... وليس على شاشة التلفزيون". لكن هذه الخطوة اثارت حنق الكثير من شركات السينما المستقلة في هوليوود التي تسعى الى نيل الاوسكار.. اذ انها تنتج افلاماً ذات قيمة سينمائية جادة، بموازنات صغيرة... وتعرض في دور سينما قليلة، ويشاهدها القليل من اعضاء الاكاديمية الذين يمنحون الجوائز.