كثرت التعليقات على الإضراب الذي ينفذه كتاب السيناريو والممثلون في عاصمة الإنتاج السينمائي هوليوود. إذ أدى إلى وقف تصوير عدد من الأفلام، وتحدث البعض عن خسائر إقتصادية ستنتج منه. ويشمل الاضراب المنتمين إلى نقابة الكتاب الأميركيين والجمعية الأميركية لفناني التلفزيون والراديو. ويطالب الكتاب منتجي الأفلام السينمائية وموزعيها بحقوق مادية عند إعادة عرض الأعمال التي كتبوها على الشاشات الكبيرة والصغيرة، وعندما تباع على أشرطة الفيديو وال"دي في دي" الأسطوانات المدمجة. وأكدت دراسة صدرت عن معهد "ميلكن" أن هذا الإضراب سيسبب خسائر اقتصادية قد تصل إلى 9،6 بليون دولار أميركي. ونشرت مجلات فنية أخباراً عن وقف تصوير عدد من الأفلام التي يتوقع منتجوها أن تدر أرباحاً هائلة، ومنها "وايت أورليندر" الذي أسندت بطولته إلى الممثلة ميشال فايفر، و"تي 3: بيرث أوف ذي روبوت" لأرنولد شوارزينغر. ويعلق عدد كبير من المهتمين بالصناعة السينمائية الأميركية آمالاً على الحوار بين الكتاب والممثلين من جهة، ومسؤولي الشركات المنتجة الخمس الكبرى من جهة أخرى.