دبي - أ ف ب - بدأت فرق كرة القدم الاماراتية استعداداتها لبطولة الدوري المحلي للموسم المقبل الذي سينطلق في 18 تشرين الاول اكتوبر وينتهي في 21 اذار مارس عام 2001. وعلى الرغم من الرطوبة العالية ودرجات الحرارة المرتفعة التي تجاوزت ال 45 درجة، فقد باشر المدربون الجدد الذين وصلوا الى الامارات باقامة الحصص التدريبية والتعرف على اللاعبين، في حين تأخر وصول البعض الاخر لاسباب مختلفة. وكان الالماني ثيو بوكير المدرب الجديد لنادي الشارقة، العائد الى دوري الاضواء، اول الوافدين الى الملاعب الاماراتية استعداداً للموسم المقبل حيث بدأ التدريبات بحضور 33 لاعباً من بينهم نخبة من النجوم القدامى امثال قائد الفريق وحارس المرمى الدولي محسن مصبح والنجم الدولي السابق علي ثاني وعبدالرحمن الحداد وعبدالعزيز محمد وحسين غلوم واحمد ابراهيم وياسر الدوخي وعبدالعزيز العنبري الذين صنعوا امجاد الفريق في المواسم السابقة. كما يضم الفريق المحترف العراقي رزاق فرحان هداف دوري الدرجة الثانية في الموسم الماضي برصيد 45 هدفاً. ويتطلع مسؤولو الشارقة الى ان يمحو فريقهم آثار هبوطه المرير الى دوري المظاليم قبل موسمين، لذلك اعدوا العدة باكراً من اجل العودة الى الموقع السابق على خارطة الكرة الاماراتية حيث يشد الفريق الرحال الى مدينة كولن الالمانية في 31 الحالي لاقامة معسكر تدريبي يستمر ثلاثة اسابيع تتخلله مباريات ودية عدة مع فرق محلية. من جهة اخرى، تأخر وصول الارجنتيني اوسكار المدرب الجديد للعين بطل الدوري بسبب ظروف الحجز اذ كان من المقرر ان يصل قبل يومين للبدء بتدريبات الفريق استعداداً للمعسكر الخارجي في ايطاليا خلال الشهر المقبل لمدة ثلاثة سابيع. وواصل الفريق تدريباته بمشاركة نجومه المحليين اذ لم تتم حتى الان تسمية المحترفين في الموسم المقبل، على رغم اقتناع المسؤولين في العين بالتونسي اسكندر سويح الذي مثل الفريق في مبارياته الاخيرة في دوري الموسم الماضي، وترك النادي الخيار للمدرب الجديد. وتأخر وصول البرازيلي لابولا مدرب النصر الذي وعد باستقدام لاعبين برازيليين لاختبارهما في صفوف الفريق في الوقت الذي لم تحسم فيه مسألة بقاء او رحيل البورندي جمعة موسى والايراني كريم باقري اللذين اختارهما المدرب السابق الالماني راينر هولمان. اما الوحدة، بطل الكأس، فقد اعد العدة بقيادة مدربه الهولندي ديفيد رينوس للمشاركة في بطولة كأس الكؤوس الآسيوية وهو طلب من الاتحاد الآسيوي تأجيل لقائه الاول فيها مع الاستقلال الايراني المقرر الشهر المقبل بسبب حرارة الطقس في الامارات، وبعد اتفاق الناديين على ذلك سيلتقيان في 14 ايلول سبتمبر المقبل في الامارات ذهاباً وفي 22 منه في طهران اياباً. ولا يزال الوحدة يبحث عن بديل لهداف الدوري السنغالي البوري لاه، في حين جدد عقده مع السيراليوني لامين كونتي ابرز نجومه في الموسم الماضي وذلك بعدما صرفت ادارة النادي النظر عن اللاعب الانغولي اكوا. وعلى رغم انخراط 12 لاعباً من عناصر الفريق في صفوف المنتخبين الاول والشباب، فقد انتظم الاخرون في التدريبات، ويسعى رينوس الى ضم عدد من ناشئي النادي الى معسكره الخارجي في فرنسا في 29 من الحالي. علماً أن المنتخب الاول سيغادر الى فرنسا لاقامة معسكر تدريبي استعداداً لتصفيات كأس العالم 2002 باشراف المدرب الفرنسي هنري ميشال. من جهته، قرر فريق الوصل بعد ان فاته قطار بطولات الموسم الماضي الاستعداد الباكر للموسم الجديد لسد الثغرات والظهور بالصورة التي تعرفه فيها جماهير الكرة الاماراتية. وقد باشر الوصل تدريباته باشراف النمسوي جوزيف هربيرغر الذي نجح في قيادة الشعب الى المركز الرابع في الموسم الماضي. ويسعى هربيرغر قبل المعسكر الذي سيقيمه الفريق في المانيا اعتبارا من الرابع من الشهر المقبل الى ضم المهاجم البرازيلي نيسلون الذي كان ورقته الرابحة مع الشعب بعد ان فشلت مفاوضات ضمه الى الشباب. وسيكون نيسلون، في حال نجح هربيرغر في ضمه لان الشعب لا يزال متمسكاً به، المحترف الثاني في صفوف الوصل بعدما جدد تعاقده مع المغربي رشيد الداوودي الذي كان افضل لاعبيه الموسم الماضي.