اعلنت الوزيرة مادلين اولبرايت ان العلاقات الاميركية - الايرانية لن تتبدل نحو الافضل "اذا لم تدعم طهران عملية السلام" في الشرق الاوسط. وقالت وزيرة الخارجية الاميركية، التي كانت تتحدث امس في مؤسسة "كارنغي انداومانت" عن العلاقات الاميركية - الروسية: "لا يمكن لعلاقاتنا مع ايران ان تتبدل اذا لم يتوقفوا الايرانيون عن محاولة الحصول على اسلحة الدمار الشامل، وعن دعم الارهاب، واذا لم يدعموا عملية السلام في الشرق الاوسط". وفي طهران اف ب اعلنت وكالة الانباء الايرانية الرسمية،في وقت متأخر مساء امس، مقتل شخصين واصابة عشرة آخرين بجروح في انفجار قنبلة وضعت في كيس للقمامة وضع بالقرب من ضريح الامام الرضا في مشهد شمال شرق ايران. واوضحت ان القتيلين هما عامل بلدي مكلف جمع النفايات وأحد المصلين. وبدا ان اولبرايت تحاول ان تربط بين تحسن العلاقات الاميركية - الايرانية وبين موقف ايراني يدعم عملية السلام في المنطقة بين الاطراف العربية والاسرائيلية. ويعكس كلامها الجديد تطوراً في الموقف الاميركي العلني الذي كان يتحدث في الماضي عن ضرورة وقف ايران "معارضتها العنيفة" لعملية السلام. واضافت اولبرايت انه على رغم ان الادارة "لحظت بحذر التغييرات في ايران فإن هذه النقاط الثلاث مهمة لسياستنا، ومصدر قلقنا هو انه لم يحدث اي تحول في الموقف الايراني بالنسبة الى هذه النقاط الثلاث". وسألت "الحياة" مسؤولين في وزارة الخارجية عما اذا كانت تصريحات اولبرايت تشكل تحولاً في الموقف الاميركي، فقال احد المسؤولين ان سياسة الادارة تجاه ايران "لم تتبدل، وهي اننا نريد قيام حوار رسمي بيننا وبين الحكومة الايرانية للبحث في مسائل تهم البلدين، علماً بأننا اعلنا باستمرار ان المعارضة الايرانية لعملية السلام تشكل عقبة امام تحسين العلاقات بين البلدين". واضاف المسؤول، الذي فوجئ ايضاً بكلام الوزيرة، ان واشنطن "لا تشترط لبدء الحوار الرسمي تنفيذ ايران النقاط الثلاث التي تحدثت عنها اولبرايت. وان المسألة هي الدعوة الى الحوار اولاً ثم معالجة وبحث كل المسائل التي تهم الجانبين".