طهران – رويترز، يو بي آي - حصل الجيش الإيراني على نظام جديد للصواريخ الباليستية اعتبر إنه يظهر قدرة البلاد على الاكتفاء الذاتي في الإنتاج الحربي المكثف. وأفادت قناة «العالم» الإيرانية التلفزيونية الناطقة بالعربية انه «تم تسليم صاروخ قيام 1 على نطاق واسع من قبل المؤسسة الجيو - فضائية التابعة لوزارة الدفاع للقوات الجيو - فضائية للحرس الثوري». ولم تكشف القناة عن مدى الصاروخ لكنها اشارت الى انه مصمم في شكل يصعب رصده أكثر من الصواريخ القديمة. ونقلت وكالة انباء «فارس» شبه الرسمية عن وزير الدفاع أحمد وحيدي قوله: «يظهر الإنتاج الموسع للصاروخ قيام وهو أول صاروخ من دون جنيحات الاكتفاء الذاتي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في إنتاج الأنواع المختلفة من الصواريخ». وهناك خلاف بين إيران والقوى الكبرى بسبب أنشطة طهران النووية التي تقول إنها سلمية وتهدف فقط إلى توليد الكهرباء لكن واشنطن وحلفاءها يخشون من أن يكون الهدف منها هو صنع أسلحة نووية. وترى اسرائيل أنه في حال تسلح إيران نووياً فإن هذا يمثل خطراً كبيراً عليها ولا تستبعد هي والولايات المتحدة العمل العسكري لمنع حدوث مثل هذا السيناريو. وتقول إيران إنها سترد على أي هجوم من خلال استهداف المصالح الأميركية واسرائيل. من جهة أخرى، توجه وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي الى الصين. وأفادت وكالة أنباء الطلبة الايرانية (إسنا) ان صالحي سيلتقي مسؤولين صينيين ويبحث معهم العلاقات الثنائية وكيفية تطوير التعاون المتبادل. وأضافت ان المحادثات ستشمل أيضاً مواضيع ذات اهتمام مشترك والتطورات في الشرق الأوسط وشمال افريقيا. على صعيد آخر، أفاد موقع للمحافظين الإيرانيين على الانترنت ان السلطات الإيرانية سمحت لزعيم المعارضة مهدي كروبي بالتحرر من الاقامة الجبرية موقتاً للبحث عن منزل جديد حيث سيكون قيد الاقامة الجبرية مرة اخرى. وورد في موقع «جهان» انه «افرج عن كروبي موقتاً ويبحث هو وزوجته عن منزل جديد سيكونان فيه تحت مراقبة قوات الامن لعدم القيام بأي عمل ضد الامن القومي». ونشرت مواقع للمعارضة على الانترنت ايضاً هذه الانباء، ونقلت عن مستشار لكروبي تصريحاته للخدمة الفارسية في هيئة الاذاعة البريطانية أن كروبي وزوجته يحتاجان إلى الانتقال الى منزل جديد حيث ان الاجراءات الامنية المشددة حول منزلهما في طهران تعني انه يتحتم على جيرانهم الانتقال للعيش في مكان آخر. وخسر رجل الدين البالغ من العمر 73 سنة الانتخابات امام الرئيس محمود احمدي نجاد في حزيران (يونيو) 2009. ومثل زميله المرشح الاصلاحي السابق للرئاسة مير حسين موسوي اصبح كروبي رمزاً لاحتجاجات قام بها إيرانيون بعد الانتخابات اعتقاداً منهم بأن الانتخابات زورت لضمان إعادة انتخاب نجاد لفترة ولاية جديدة. ونفت الحكومة حدوث اي تزوير في الانتخابات وقالت ان الاحتجاجات يحركها أعداء إيران في الخارج الذين يهدفون إلى اطاحة الحكومة الإسلامية للبلاد.