سجلت الأسهم الأوروبية مستوياتها الأعلى في 15 شهراً اليوم (الخميس) بعدما أشار «مجلس الاحتياط الاتحادي» (البنك المركزي الأميركي) إلى عدم تسريع وتيرة تشديد السياسة النقدية وفوز مرشح يمين الوسط رئيس الوزراء الهولندي مارك روته في الانتخابات المحلية. وأغلق المؤشر «ستوكس 600» الأوروبي مرتفعاً 0.7 في المئة عند 377.73 نقطة بعدما لامس 377.76 نقطة مسجلاً مستوياته الأعلى منذ كانون الأول (ديسمبر) 2015. وارتفع مؤشر «بورصة أمستردام» إلى مستوياته الأعلى في أكثر من تسع سنوات وصعد 0.6 في المئة في حين سجل المؤشران «داكس» الألماني و«كاك 40» الفرنسي مستوياتهما الأعلى منذ منتصف 2015. وتعززت أسهم شركات الموارد الأساسية بفعل تراجع حاد في الدولار مقابل العملات الرئيسة أمس في رد فعل على توقعات «مجلس الاحتياط» لسعر الفائدة. وكان سهم «أنغلو أميركان» أكبر رابح في أوروبا بصعوده 8.6 في المئة بعدما قال البلونير الهندي أنيل أغاروال وأكبر مساهم في «فيدانتا ريسورسز» إنه سيشتري حصة تصل إلى بليوني جنيه إسترليني (2.5 بليون دولار) في شركة التعدين. وبهذا سيصبح «صندوق فولكان» التابع له ثاني أكبر مساهم بعد «مؤسسة الاستنثمار العام» الجنوب أفريقية. وقاد سهم «أنغلو» مؤشر قطاع الموارد الأساسية للصعود 3.3 في المئة متصدراً المكاسب القطاعية. وارتفعت أسهم «أنتوفاغستا» و«فريسنيلو» و«بي أتش بي بيليتون» و«راندغولد ريسورسز» بين اثنين و4.7 في المئة.