تشارك المملكة في أعمال الملتقى الدولي للجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي والبرلمان المغربي في الرباط، بوفد من مجلس الشورى برئاسة عساف أبوثنين وعضوية نايف الفهادي، وذلك لبحث صياغة استراتيجية دولية موحدة لمكافحة الإرهاب وحوكمة القطاع الأمني. وعبّر رئيس الجمعية البرلمانية غيلبرت لي برس، في كلمة له خلال افتتاح جلسات أعمال الملتقى أمس (السبت) - بحسب وكالة الأنباء السعودية - عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على حسن الضيافة والاستقبال خلال زيارتهم إلى المملكة. كما عبّر رئيسا البرلمان المغربي بغرفتيه النواب والمستشارين، عن شكرهما للمملكة العربية السعودية على الدعم الدائم والمستمر الذي يلقاه المغرب من المملكة ضمن العلاقات المميزة بين البلدين، التي كان آخرها رئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وملك المملكة المغربية الملك محمد السادس في الرياض. من جانبه، استعرض وفد الشورى خلال جلسات الملتقى مواقف المملكة تجاه القضايا الدولية، خصوصاً ما قدمته حكومة خادم الحرمين الشريفين للاجئين السوريين في المملكة أو في الأردن، أو من خلال البرامج الدولية، مثل برنامج الأممالمتحدة لدعم اللاجئين. وأشار الوفد إلى أن الرياض تقف مع الحل العادل للقضية السورية بما يكفل عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم، لافتاً إلى دور المملكة المشهود في مكافحة الإرهاب، ومبادراتها في سياق الجهود الدولية لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي. من جهة أخرى، شارك وفد الشورى في ندوة مكافحة الفساد على هامش الملتقى، واستعرض تجربة إنشاء الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد. وأعرب الوفد السعودي عن شكره لرئيس مجلس النواب المغربي رشيد العلمي على حسن الضيافة والاستقبال، والدعوة الكريمة للمشاركة في الملتقى، مشيداً بالعلاقات الثنائية بين البلدين، والزيارات المتبادلة بين مجلس الشورى والبرلمان المغربي، وتأثيرها في نمو التعاون بين البرلمان المغربي ومجلس الشورى، إلى جانب الدور المهم للجنة الصداقة المغربية - السعودية في تنمية العلاقات بين البلدين.