أطلقت «لجنة جائزة سيمون الخازن» (المدير العام لإذاعة «صوت لبنان» الذي رحل قبل اسابيع قليلة) جائزة باسمه مخصصة لأفضل عمل تلفزيوني وإذاعي «عاد بالنفع على الرأي العام»، وذلك في لقاء في نقابة الصحافة، حضره وزير الإعلام طارق متري، النائب جان اوغاسبيان، رئيس المجلس الوطني للإعلام عبد الهادي محفوظ، وشخصيات اعلامية وعائلة الراحل الخازن. وبعد كلمة من نقيب الصحافة محمد البعلبكي عن «الصديق العزيز والرفيق الأحب والإعلامي اللامع سيمون الخازن»، قالت الإعلامية في «صوت لبنان» روز الزامل (وردة): «في زمن اصبح فيه الوفاء عملة نادرة، بل للبعض، المصالح والجوع للسلطة والمال تهيمن على مفارق الحياة، فإن ثروة سيمون الخازن: العائلة، الأصدقاء، الأوفياء والزملاء في الصحافة والإعلام المرئي والمسموع وفي «صوت لبنان» الذي عشق وقدم أغلى ما عنده لنهضته، وعلى اسمه نطلق الجائزة للإعلام المرئي والمسموع». وأوضح شربل مارون من الإذاعة نفسها ان قيمة الجائزة 20 الف دولار اميركي موزعة على قسمين: عشرة آلاف دولار لأفضل عمل تلفزيوني اخباري لبناني، وعشرة آلاف دولار اميركي لأفضل عمل اذاعي اخباري لبناني. ويجب الا تتجاوز مدة العمل التلفزيوني والعمل الإذاعي المرشحين للجائزة الخمس عشرة دقيقة»، مشيراً الى ان آخر مهلة لتقديم الأعمال 24 كانون الثاني(يناير) 2011 في مبنى اذاعة «صوت لبنان». وأشار الى ان «لجنة من الأكاديميين والاختصاصيين في الإعلام المرئي والمسموع ستنظر في الترشيحات، يتم الإعلان عنهم عند تسليم الجائزة». وعرض محفوظ لمساهمات الخازن «البناءة»، وقال: «نأمل مع حكومة الوحدة الوطنية بأن يصار الى الأخذ بالأفكار التي عمل من اجلها، هكذا ننصفه ونضع حداً لاستخدام سلبي للإعلام». وتحدث الوزير متري عن آخر لقاء مع الراحل حيث «تحدثنا عن مسألتين أولاهما إيجاد توازن في ما يتعلق بإعلام الرأي، وإعلام المعرفة، ولا اخفي سراً انه كان من القلائل الذين قدموا الي ملاحظات مكتوبة على قوانين الإعلام عندنا على اختلافها، وأنا عندي خميرة، وخميرة الخميرة أفكار سيمون الخازن، والحكومة تعهدت في بيانها الوزاري وضع مجموعة مشاريع قوانين. سأنتظر شهرين أو ثلاثة «والله يسهل».