أعلنت السلطات السورية عن خطوات أمنية وإجرائية متزامنة لتعزيز الاستقرار الداخلي، شملت توقيف عناصر من تنظيم داعش وإغلاق المنافذ الحدودية مع تركيا خلال عطلة عيد الفطر. ونفذت قوى الأمن الداخلي، بالتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة، عملية أمنية مركزة في محافظة دير الزور استهدفت خلايا داعشية نشطة. وأسفرت العملية عن توقيف 12 شخصاً، بينهم سبعة في منطقة البوكمال وخمسة في البصيرة، ومن بينهم شخصيات قيادية كانت تشرف على التخطيط لعمليات تستهدف أمن المواطنين. وأكدت الوزارة أن التحقيقات مستمرة وفق الأصول القانونية، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القضائية بحق من تثبت مسؤوليته، مع استمرار متابعة أي نشاط يهدد السلم الأهلي واستقرار المنطقة. وكانت القيادة الأمنية السورية قد أحبطت في وقت سابق مخططاً إرهابياً في ريف دمشق، كان يعتزم تنفيذ أعمال تخريبية بالعاصمة. يأتي ذلك في وقت يواصل فيه تنظيم داعش دعواته عبر منصات التواصل لتكثيف الهجمات باستخدام الدراجات النارية والأسلحة النارية، ما يرفع من مستوى التهديد الأمني في مناطق متفرقة من البلاد. على الصعيد الإداري، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية أن الجانب التركي سيغلق جميع المنافذ الحدودية أمام حركة المسافرين والبضائع اعتباراً من مساء يوم الخميس 19 مارس وحتى صباح يوم الاثنين 23 مارس، تزامناً مع عطلة عيد الفطر. كما سيتم إغلاق منفذ الحمام الحدودي بشكل نهائي يوم الثلاثاء 17 مارس. وأكدت الهيئة استمرار التنسيق مع الجانب التركي لضمان عودة حركة العبور بسلاسة فور انتهاء فترة الإغلاق، داعية المسافرين والتجار إلى الالتزام بالتعليمات الرسمية لتجنب أي تأخير أو ازدحام. وتمثل هذه التحركات جزءاً من جهود الحكومة السورية لتعزيز الأمن والاستقرار في ظل تحديات إرهابية متواصلة، مع الحفاظ على تنظيم الحركة التجارية والعبور الحدودي بشكل، يضمن الحد الأدنى من التأثير على المواطنين والتجارة.