طور باحثون صينيون من جامعتي «تيانجين» و«جنوبالصين للتكنولوجيا»، بطارية عضوية مرنة، ومقاومة للحريق، تتميز بكثافة طاقة تصل إلى 250 واط/كجم، وقدرة فائقة على العمل في درجات حرارة قصوى؛ ما يمهد الطريق لثورة في عالم الأجهزة القابلة للارتداء وتقنيات الفضاء. وتتفوق هذه البطارية في كثافة طاقتها على بطاريات فوسفات الحديد الليثيوم التقليدية، التي تتراوح سعتها بين 160 و200 واط/كجم؛ ما يضع الابتكار الجديد ضمن النطاق التجاري الجاد للمركبات الكهربائية والأجهزة المتقدمة. تنفرد البطارية الجديدة بقدرتها على العمل بكفاءة في نطاق حراري واسع يتراوح بين 70 درجة مئوية تحت الصفر، و80 درجة مئوية، متجاوزة بذلك حدود بطاريات الليثيوم التقليدية، التي تفقد كفاءتها عند الدرجات المتجمدة، أو تتدهور بسرعة في الحرارة العالية. هذا الأداء يجعلها مثالية للتطبيقات في البيئات القطبية، والصحاري، وحتى الرحلات الجوية والفضائية. وأثبتت الاختبارات المعملية أن البطارية تمتلك خصائص أمان غير مسبوقة، حيث اجتازت اختبارات الانحناء والضغط والثقب دون انفجار أو اشتعال. كما تتميز بعدم إطلاق الأكسجين، مما يقلل احتمالية الاحتراق غير المنضبط مقارنة بالبطاريات الحالية. وتتمتع كذلك بمرونة تجعلها الخيار الأمثل للجيل القادم من الأجهزة الإلكترونية، التي تُلبس على الجسم.