…. النصيحة السادسة: اطلب المساعدة.. إذا اشتبه أحد مرافقى المريض في وجود خطأ ما؛ فيجب إخطار طاقم التمريض فورًا، إذا لم يكن رد الفعل مرضيًا، اطلب فريق الإستجابة السريعة. يوجد في المستشفيات الحديثة فريق للطوارئ من مجموعة خبراء مستعدًا دائمًا للتجاوب مع إعلان طلب المساعدة، وعندهم القدرة على تقييم حالة المريض لتحديد الإجراء الخاص الذي يطلبونه. مثلًا انخفض ضغط المريض إلى درجة قرب الصفر؛ ما يعنى خطر الوفاة، اتصلت الممرضة بالطبيبة، وقالت: إنها لم تستطع أن تسجل قياس ضغط الدم، ففهمت الطبيبة أن المشكلة تقنية، وحيث إن الطبيبة تعرف أن المريضة ذات وزن كبير، فقد ظنت أن المشكلة في اختيار جهاز لقياس ضغط الدم مناسب لوزن المريضة، ووجهت باختيار الجهاز المناسب، ومع إحضار الجهاز المطلوب خلال دقائق كانت المريضة تلفظ أنفاسها، ولو أن الممرضة عندما لاحظت أن الطبيبة لم تفهم ما قالت على الوجه الصحيح أعلنت طلب مساعدة عبر أجهزة النداء لجاء فريق الاستجابة السريعة، وأمكن تدارك الموقف وإنقاذ المريضة. ولكن قناعة الممرضة بكفاءة الطبيبة جعلتها تنفذ الكلام دون مراجعة. النصيحة السابعة: التعامل مع الخروج من المستشفى. إن تشوق الأهل للعودة إلى بيوتهم قد يفوت على الجميع بعض الاحتياطات، ما قد يؤدي إلى نتائج كارثية، تحدثنا عن الأدوية، وطريقة تعاطيها والتأكد من انتفاء التعارض بينها، ولكن هناك أشياء مهمة أخرى، يجب على المريض والأهل معرفة الأعراض، التي تشير إلى حدوث تدهورٍ في الحالة المرضية، أو الإصابة بعدوى من المستشفى، تعرف على ما يجب فعله إذا بدا أن هناك شيئًا غير طبيعى، وعلى من تتصل به في هذه الحالة، كذلك اطلب صورة من السجلات الطبية حتى تناقشها مع أى طبيب تحتاج لاستشارته فيما بعد. النصيحة الثامنة: عزز التواصل.. لا تفترض أن الأطباء الذين ستقابلهم عند مراجعة المستشفى بعد الخروج منها قد حصلوا من طبيبك الأصلى على كل المعلومات، خاصة إذا كان هناك ترتيب لزيارة طبيب من تخصص 0خر، اصطحب معك سجلاتك الطبية وأدويتك، يجب أن تكون كمريض، أو كمرافق قادرًا على تلخيص وضعك الطبي، وأن طبيبك قد استوعب كل التفاصيل التى لديك. النصيحة التاسعة: تحقق من كل شيء، أظهرت دراسات استقصائية أن الأطباء يفوتهم الاطلاع على كافة نتائج التحاليل المخبرية والفحوصات الإشعاعية، في واحد من كل أربع حالات، أطلب نتائج كل الفحوص، وتأكد من رأى الطبيب في كل تفاصيلها. النصيحة العاشرة: احذر من العدوى التي قد تصيبك خلال وجودك في المستشفى أو العيادة. إن المستشفى يحفل بالكثير من الميكروبات التى تنتقل إلى الهواء والأسطح التي نلامسها من المرضى الذين سبقونا وكثير من هذه الميكروبات قد اكتسب مناعة ضد مجموعة من مضادات الحيوية، أبسط الاحتياطات أن تؤكد على كل من يقدم لك الرعاية الصحية بغسل اليدين قبل فحصك أو أخذ عينات دم منك.