الصحف السعودية    الحجرف يلتقي بسفراء ورؤساء بعثات دول مجلس التعاون في بروكسل    ثريا عبيد.. أول مبتعثة سعودية    «العقاري»: 144 مليار ريال ل 182 ألف عقد تمويلي    «في وقت مريب».. أول تعليق من الرئيس العراقي على تفجيرات وسط بغداد    اليمن والمشروع الإيراني    الصدر يرفض المالكي.. حكومة التوافق «انتحار»    أمير الشرقية يستقبل «بطل الدوري النسائي»    «العُلا» تفتح تضاريسها ل «طواف السعودية 2022»    في السعودية.. «الملكي» دوماً البطل    بدء التسجيل في «النقل المدرسي» للمرحلة الابتدائية    المركز الوطني للأرصاد : ضباب على منطقة المدينة المنورة    هزتان شمال شرق الخفجي    600.000 حالة اجتماعية وثّقتها «العدل» إلكترونياً خلال عام    جرعة أولى للقاح كورونا للأطفال من 5 إلى 11 عاماً    327.000.000    استخدام المنتجات الوطنية في الأعمال الإنسانية والخيرية    تعرف على موعد أقوى موجة برد تؤثر على المملكة    شعراء يحاكون جمال فرسان في ملتقاها الشعري الأول    35 وظيفة شاغرة لحملة الثانوية في طيران أديل    مصادر دنيا الرياضة: الهلال قيّد كنو في نظام الTEEM-S وموقف الإدارة سليم    دونيس مدرباً للفتح    دوري الأجانب السعودي    الخير يتوالى.. والدفاع المدني يحذر    فيصل بن مشعل يستقبل مدير فرع إدارة المجاهدين    أمير القصيم: مهرجان الغضا وجهة سياحية تتطور عاماً بعد آخر    تشارلز: الفن ينقلني لعالم آخر    ووردل تجتاح العالم    الشتاء يعيد وهج السامري    تهيئة iPhone عند نسيان كلمة المرور    الطبيعة الهادئة تستهوي زوار شجرة السلام    لماذا ننسى بعض الذكريات    بسبب انتهاء دوامه.. تفاصيل مثيرة عن الطيار الباكستاني عقب هبوطه بمطار الدمام    لا تخطر على بال.. الكويت تضبط شحنة مخدرات مُهربة بطريقة صادمة                    انطلاق مناورات التمرين السعودي الأمريكي المشترك "درع الوقاية 3"                        شاب توفي بسبب تعاطي المخدرات.. هل يعد منتحرا؟!                        إمارة منطقة جازان تنظم ملتقى "الحقوقي الأول"    نائب أمير الشرقية يستقبل مدير الجوازات    تشديد من نائب أمير الرياض بضبط التجاوزات وكل من يخالف إجراءات كورونا    القرود تنهب الحدائق وتهاجم البيوت بالمناطق الجنوبية .. ومناشدة عاجلة للحياة الفطرية    أمير القصيم يستقبل مدير فرع إدارة المجاهدين    الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يتفقد مركز الاتصال الموحَّد في الرئاسة العامة    قرار من وزير الشؤون الإسلامية بشأن إدارة التسويق بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف    القيادة تعزي رئيس الوزراء الياباني في وفاة رئيس الوزراء الأسبق    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




نشر في البلاد يوم 02 - 12 - 2021

وقفت مذهولة أمام قراره السريع في الاستقالة وتخليه الكامل عن جميع الامتيازات التي حصل عليها ، وعن الراتب الكبير الذي كان يتقاضاه، فقد عزّ عليه أن يسمع من مديره أنه كان مقصراً في تأدية واجباته، وكان عليه أن يفعل هذا ولا يفعل ذاك، وهو الذي يعتبر نفسه أنه خير من يعمل بجد واقتدار، ومصنف كأحسن الموظفين.
يظن البعض أن الناس جميعها على سوّية واحدة من الثقافات وردة الأفعال، وينسون أنه يوجد هناك أشخاص قد تصيبهم في مقتل حين ترشيهم بالمال أو تستدرجهم باللف والدوران ، وقد تخسرهم للأبد إن أخطأت معهم بالوصف أو خانك التعبير، فجرعة الكرامة لديهم مرتفعة والاعتزاز بالنفس عال جداً، والأجدى هنا أن يكون ذاك المدير أكثر ذكاءً في معرفة الصفات الشخصية لموظفيه ويتعامل معهم بلياقة عاطفية تقوي ولاءهم للمؤسسة وتزيد من انتاجيتهم .
عزيز النفس لا تبدله المواقف ولا تغيره الظروف، وكرامته فوق أي اعتبار ولسان حاله يردد قول الشاعر عن أحوال الناس والدنيا: جنة بالذل لا أرضى بها .. وجهنم بالعز أطيب منزل.
أين هي العفة وعزة النفس عند ذاك المتسول الذي يمد يده للناس ليتصدقوا عليه وهو قادر على العمل، أين هي عزة النفس عند ذاك الثقيل الذي يطيل الجلوس في زياراته ويتدخل في شؤون غيره ، اين هي عزة النفس عند ذاك الذي نكص بالعهد ولم يرد الأمانات لأصحابها، أين هي عزة النفس عند ذاك المتلون الذي ينتصر للقوي ويهزم الضعيف، أين هي عزة النفس عند من امتهن التفحش؟ أين هي عزة النفس عند متعاطي المخدرات وهو يرى مستقبله كله يتهاوى، أين هي عزة النفس عند من يمتدح الآخرين بغير حقيقتهم تزلفاً ورياءً، أين هي عزة النفس عند ذاك الخائن الذي باع وطنه واشترى به رضا الأعداء. يقول الشاعر المتنبي:
عش عزيزاً أو مت وأنت كريم .. بين طعن القنا وخفق البنود
حقاً إن عزيز النفس هو انسان صلب، قوي الشخصية لا تستطيع اختراقه نظراً لسلامة تصرفاته ونقاء طبعه وسمو هدفه، فتحية عز وفخار إلى كل من ثبت في الشدائد والمحن ولم يتاجر بالقيم والمبادئ، وطوبى لكل غيور على أسرته فكفاهم ذلّ السؤال، وطوبى لكل من هذب نفسه ولم يتتبع عيوب الناس، وطوبى لكل من عشق وطنه وكان مدماكاً للازدهار، فالمجد يا أعزائي لا يكتمل بأنصاف الحلول ولكن بالفوارس الشجعان الذين إذا قالوا فعلوا وإذا وعدوا صدقوا وإذا ائتمنوا لم يخونوا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.