تصوير - محمد الحربي تحت قبة فندق كراون بلازا في محافظة جدة وفي صباح يوم أمس الثلاثاء، عُقد المؤتمر الطلابي البيئي الثاني لطلاب وطالبات جامعات دول مجلس التعاون الخليجي العربية، برعاية من معالي الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة الدكتور عبدالعزيز بن عمر الجاسر، تحت عنوان المواد الكيميائية: إدارة وتخطيط، تستمر ليومين 17-18 محرم 1435ه - وهو المؤتمر الثاني من نوعه، حيث عقد المؤتمر الأول في دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2012 م. حضر المؤتمر مجموعة من الطلبة والطالبات في كل من الجامعات السعودية والخليجية في الدول الست الخليجية، تم اختيارهم لتميزهم في عمل البحوث العلمية، وهم في طريقهم إلى سوق العمل السعودي والخليجي. وكانت لمعالي الرئيس العام كلمة ألقاها نيابة عنه الدكتور عبدالله بن سالم الصيرفي وكيل الرئيس العام لشؤون التنمية المستدامة،وكان ضيف المؤتمر الدكتور إبراهيم عالم أول عربي مسلم يصل إلى القطب المتجمد الجنوبي الذي حكى عن تجربته وعن إنجازه وقال إن الاستدامة هي بقاء، وهو غريزة أساسية في الإنسان . وبدأت فعاليات المؤتمر بالجلسة الأولى رأستها الأستاذة سارة مرعي وكان محورها المواد الكيميائية وطرق التخلص الآمن منها، وتحدثت الطالبة ريم البلوشي عن بحثها المقدم عنها وعن مجموعة من الطالبات في جامعات دولة قطر الشقيقة وذكرت تعريفاً للمواد الكيميائية وخصائصها وعن خطر النفايات الخطرة وكذلك التلوث النفطي والطمر الصحي وما إلى ذلك من مواد تؤذي الأحياء البشرية والثروة الحيوانية وهي مواد سريعة الاشتعال وقاتلة. بعد ذلك تحدث مجموعة من طلبة جامعة أم القرى عن بحثهم بعنوان استخدام حبيبات أكسيد الزنك النانوية كحفاز ضوئي غير متجانس في التخلص من مادة ثلاثي بيوتيل ميثيل إيثر MTBE وشرحوا ضررها وسميتها حيث أن من أهم مصادرها وقود البنزين. وفي الجلسة الثانية كان محور النقاش عن الاتفاقيات البيئية الخاصة بالتخلص من المواد الكيميائية ونقلها عبر الحدود،ورأس الجلسة الطالب محمد يوسف البنعلي من مملكة البحرين، حيث قدمت مجموعة من الطلبة تتقدمهم الطالبة مها الجابري من سلطنة عمان بحثها بعنوان ملائمة الاتفاقيات الكيميائية البيئية لسلطنة عمان (المحلية والعالمية). وفي الجلسة الثالثة والأخيرة في اليوم الأول برئاسة عبدالباري الشيدي من سلطة عمان كان محور النقاش عن أنواع المواد الكيميائية وطرق تخزينها، وقدم الطالبان محمد يوسف بنعلي ويحي العمادي شرحاً تفصيلياً عن بحثهما المقدم، تلتها عدة بحوث علمية مقدمة من الطلاب.