البرلمان العربي: الاعتداءات الحوثية على السعودية جرائم حرب    قطر عن هجوم الحوثي على الرياض: عمل إجرامي وتخريبي    رئيس جمعية حقوق الإنسان: التقرير الأميركي بني على استنتاجات لا حقائق موضوعية    #الهلال يسقط #الفتح بخماسية ويحافظ على الوصافة #الفتح_الهلال    أمانة العاصمة المقدسة تنفذ جولة رقابية ميدانية على عربات الوجبات المتنقلة    الدفاع المدني يحتفي غداً ب"اليوم العالمي للدفاع المدني"    تعليم تبوك يحتفي بالأسبوع الوطني للموهبة والإبداع    رحيل يوسف شعبان.. صهر الملك فاروق.. «ضابط» فتنته الفنون فوهبها 50 عاماً    28 حدثا.. إطلاق دليل الإبلاغ عن الأحداث الجسيمة في القطاع الصحي    وزير "الحرس" يوجه بتدشين مركز لقاحات كورونا        ملك البحرين يتلقى رسالة خطية من أمير الكويت    الأمير بدر بن سلطان يستقبل إدارة الوحدة    " هاترك " المقرن يقود الرائد لهزيمة العين برباعية    43428 مخالفة للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من فيروس كورونا خلال أسبوع    الكويت تسجل 962 إصابة جديدة بفيروس كورونا    "الجوازات"⁩ تطلق "هوية مقيم الرقمية" على تطبيق أبشر أفراد    فروسية الأحساء تقيم سباقها ال 19 للموسم الحالي        «موهبة»: بدء المرحلة الثالثة والأخيرة من مداولات تحكيم مشاريع إبداع 2021    "التنمية المستدامة في الباحة" في لقاء جامعي    مئات المستوطنين اليهود يقتحمون الأقصى    حالة الطقس المتوقعة غدًا الاثنين على المملكة    الصحة: مؤشرات كورونا متذبذبة.. والسلاح أخذ اللقاح    لليوم ال 21 ..الشؤون الإسلامية تقرر اليوم إغلاق مسجدين مؤقتاً بمكة المكرمة والمدينة والمنورة بعد ثبوت حالتي كورونا بين صفوف المصلين        أمانة المدينة المنورة تُنفذ خطةً لإدارة التنمية المجتمعية والارتقاء بجودة حياة السكان خلال 2021    انتخاب سعد بن سعود رئيساً للجنة التشاورية للجامعات السعودية لكليات وأقسام الإعلام    " مدينة الملك سعود الطبية": معاينة 2500 طفل يعانون من الأمراض النادرة            «التجارة»: تصحيح أوضاع مخالفي نظام مكافحة التستر اعتباراً من اليوم وحتى 23 أغسطس 2021    سمو أمير منطقة القصيم يقلد عددًا من الضباط رتبة عميد    الاتحاد الأوروبي يدعم الأسر السودانية ب305 ملايين يورو    #وزارة_العدل تطلق خدمة : حساب المنشآت لسرعة إنجاز الخدمات للمؤسسات والشركات    تنظيف سطح الكعبة المشرفة يستغرق 20 دقيقة    وزارة الشؤون الإسلامية توقع مذكرة تفاهم مع وزارة الشؤون الدينية بجمهورية مالي    الاتحاد والنصر يسعيان لمواصلة الزحف نحو القمة على حساب القادسية وأبها    شرطة الرياض: القبض على شخص تباهى بإطلاق أعيرة نارية في الهواء ونشر ذلك بمواقع التواصل    لظروف الطيران.. تأجيل مباراة ضمك والشباب 24 ساعة    هيئة الأمر بالمعروف تعرض محتوى حملة "الصلاة نور" التوعوي في مساجد وجوامع الرياض    سمو أمير منطقة نجران يستقبل مدير عام فرع هيئة الرقابة ومكافحة الفساد بالمنطقة    الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء ترفض تقرير الكونجرس الإمريكي    مدير فرع وزارة الموارد البشرية بمكة المكرمة يستقبل القنصل العام الباكستاني بجدة    رسميا: تسهيل إجراءات استيراد الحاويات الفارغة في موانئ السعودية    روسيا تسجل 11359 إصابة جديدة بكورونا    اهتمامات الصحف الباكستانية    "الأرصاد": أمطار رعدية مسبوقة برياح نشطة على معظم المناطق    «تطوير مكة»: تنفيذ 14 مشروعا تطويريا في العاصمة المقدسة    الباطن يقهر الظروف والوحدة    شيوخ عسير: تطلعات ولي العهد عظيمة ورؤيته صائبة    النيابة: مصادرة 740 مليوناً والسجن 16 عاماً لمواطن ومقيمَين    اليوم وغداً.. كلنا «أنت»    إلى جنة الخلد    تأملات شَتّى.. في بعض أسماء الله الحسنى    الكويت تؤكد رفضها القاطع المساس بسيادة المملكة    الحكومة المغربية تعزز تعاونها مع مجمع الفقه الإسلامي    صحة تبوك تطلق 12 مركزاً جديداً لتطعيمات لقاح كورونا بالمنطقة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





( الانتحار!! )
نشر في عاجل يوم 20 - 09 - 2007

نعلم جميعاً أن مصير قاتل نفسه النار حسب تشريع ديننا الإسلامي الحنيف وذلك من خلال قصة الرجل الذي ثبت في الصحاح من حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم التقى هو والمشركون، فاقتتلوا ، فلما مال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عسكره، ومال الآخرون إلى عسكرهم، وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل لا يدع لهم شاذة، ولا فاذة، إلا اتبعها يضربها بسيفه، فقال: ما أجزأ منا اليوم أحد كم أجزأ فلان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنه من أهل النار، فقال رجل من القوم: أنا صاحبه، قال: فخرج معه، كلما وقف وقف معه، وإذا أسرع أسرع معه، فجرح الرجل جرحاً شديداً، فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابه- أي طرفه- بين ثدييه، ثم تحامل على سيفه، فقتل نفسه , فخرج الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أشهد أنك رسول الله، قال: وما ذاك؟ قال: الرجل الذي ذكرت آنفاً، أنه من أهل النار- وذكرنا قصته - ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس، وهو من أهل النار، وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة ) متفق عليه ، وهذا لفظ البخاري , و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: \"من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالداً مخلدا فيها أبداً، ومنِ شرب سماً فقتل نفسه فهو يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداَ فيها أبداً. ومنِ تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردَّى في نار جهنم خالداً مخلداَ فيها أبداً\".
ما سبق كله يؤكد تحريم قتل الإنسان لنفسه بأي طريقة كانت, لكن اللافت للنظر هذه الأيام كثرة ما يسمى بالانتحار لدينا بأي صورة كانت سواءً الشنق أو إطلاق النار على نفسه أو السقوط من علو أو رمي نفسه تحت سيارة أو حتى الأسلوب الجديد الذي انتشر وهو الانحراف بالسيارة ضد السيارة القادمة في الاتجاه المعاكس فيرتكب حادث ويقضي على نفسه والآخرين ، أو السقوط في بئر أو بركة ماء أو إحراق الجسد بالنار أو قطع شريان أو غيرها من الأساليب المبتكرة , المهم أن هذه الظاهرة التي انتشرت بشكل مريع ونقرأ عنها في الصحف والمجلات وفي معظم الوسائل المرئية والمسموعة حتى أصبحت الأخبار عنا لا تشد المتلقي من كثرتها , لكن الذي يحتاج إلى وقفة هما أمران مهمان :
الأول : المبررات والأساليب التي تذكر إذا انتشر خبر انتحار
الثاني : الحد منها وسبل العلاج .
فأما المبررات فإن أي حادث انتحار يرد وبمجرد ذكر تفاصيله يأتي في نهاية الخبر عبارة ( الجدير بالذكر أن المنتحر أو المنتحرة يعاني من أمراض نفسية ) وهذا لا يصح دائما , ولنكن مدركين وواضحين , فليس كل من أقدم على هذا العمل مريض نفسي , وربما يكون نسبة منهم كذلك , لكن ليس أغلبهم بل هناك سبب قاهر قاده لهذا العمل لكن وبما أنه عرف عنا أننا مجتمع محافظ ولنا خصوصيتنا التي أصبحت شماعة نعلق عليها عدم ذكر مبررات أي شيء !! فنقول مريض نفسي لأنه مات أو ماتت ولن يعود أو تعود إلى الدنيا ويقول أو تقول الحقيقة !!
أما سبل العلاج والحد منها فهي بدلا من أن تضييق بها ملفات المستشفيات وأقسام الشرطة وتكون مجرد أضابير يتم جمعها للإحصاء وعلى مر الزمن فقط فهي في الحقيقة تحتاج إلى دراسة متأنية تتمثل في تضامن جميع الجهات التي تباشر مثل هذه الحالات سواءً الصحية أو الأمنية ليتم تكليف لجان من عدد من المختصين لدراسة كل حالة على حدة وجمع الخيوط المتعلقة بمن قام بهذا العمل ومن كل الأطراف المحيطة به بشرط أن تتميز بالسرية و الدقة من خلال أساتذة مختصين في علم النفس وضباطاً أمنيين , ويكون لذلك مرجعية يتم من خلال المعلومات المتوافرة لديها البحث الجاد عن العلاج المناسب والحل الجذري بل والقضاء على مثل هذه الظاهرة والتي قد تكون في النهاية ليست مرضاً نفسياً بل قضايا أسرية أو مرضية أو حاجةٍ أو فاقه أو اضطهاد أو غيره , بالإضافة إلى التوعية بتحريمها في الإسلام وشدة عقابها .
حفظنا الله وإياكم من كل مكروه
( عبدالرحمن بن محمد الفراج )
[email protected]
________________________
تعليقات الزوار
عاصم
الأستاذ عبدالرحمن الفراج
ما ذكرت هو الحقيقة مع الأسف علما بأننا بلد مسلم !!
وأحب أن أضيف ظاهرة هروب الفتيات .....وهل كل الهاربات يشكين من المرض النفسي هذا الذي نحمل عليه كل مشاكلنا
شكرا
علي المحيميد
كلامك ابا زياد صحيح لماذا تذهب هذه الحادثة وتلك هكذا بلا دراسة ولاتحليل ولا يستخلص منها مايفيد المجتمع وتسن الأنظمة ويفعل التعليم حول هذه المشاكل .
ترى يا اخوان هذولا حنا مانصحي الين يقع الفاس بالرأس مثال : المخدرات اول مابدأ شرها ننفي وجودها واستفحالها وخطرها ونقول : المجتمع بخير وهذه غريبة على مجتمعنا ومن يمارسها قلة لاتشكل شيء ولا علينا خطر حتى اصبح عدد المدمنين اكثر من ( 150000 ) مدمن ومدمنة هذا رسمياً ولا حول ولا قوة الا بالله هذا المعروف والذي يباشر علاجه الاّن من الادمان . ثم وضع مستشفيات ومراكز وجمعيات واحكام وحملات قضائية تردع المهرب والمروج ......الخ
ومثل ذلك ابا زياد ولا يهونون القراء : الاٍيدز مرض العصر وهكذا نحن ندس روسنا بالتراب ، ونبرر هذه الممراسات ونهون من امرها حتى تكون مشكلة قومية . عافانا الله واياكم من هذه الممارسات وحمى وطننا الغالي وشعبه من كل مكروه .
بدر
فعلا مبدع أنت يا أستاذ عبدالرحمن !
أجمل ما فيك صراحتك وعدم مواربتك ..
أكثر الله من أمثالك
عاصم
لكن ياأخ أبو زياد مع شكري لقلمك ما رأيك بظاهرة هروب الفتيات ومبررات ذلك دائما !!
مقالات سابقة
جاكم الذيب
المقرصة الحامية
فش الكفر


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.