استغرب الشيخ د. ناصر العمر، رئيس الهيئة العالمية لتدبر القرآن، وعضو الهيئة العليا لرابطة علماء المسلمين، من الآباء الذين يدعمون أبناءهم لتشجيع كرة القدم، خاصة الفرق الأجنبية، بينما العدو الصهيوني والتآمر الصفوي على أبواب المسلمين. وأضاف "العمر" في حديثه لقناة "المجد": أن الأمة الآن تنزف دماً في الشام وفلسطين والعراق واليمن، بينما هؤلاء جالسون يشجعون الكرة وهم آثمون، ويربون أولادهم تربية خاطئة، وسترتد عليهم هذه التربية، مطالباً الأمهات باتخاذ الحكمة والتروي في معالجة هذا الأمر مع الأبناء. وتساءل الشيخ العمر: "هل نالت أمريكا أو اليابان كأس العالم؟؟ بل أكثر من حصد الكأس كانت البرازايل الدولة الفقيرة ذات الإحصائية المخيفة في عدد الجرائم.. هم يصدرون لنا الشر، بينما مصالحهم تقتضي تركه". وأضاف: أن المشكلة الآن هي التعصب الرياضي، وروى قصة سمعها بنفسه، حيث تم قطع "الأذان" أثناء نقل مباراة كبيرة ومهمة، وفي لقطة سبقت تسجيل هدف..؛ مما دفع أحد المشاهدين إلى لعن المؤذن والصلاة!