- الرأي - إبراهيم القصادي - جازان : يواصل الأستاذ يحيى علي علي مطاري حضوره الميداني بوصفه مشرفًا عامًا وقائدًا ميدانيًا في مشروع إفطار صائم الذي تنظمه جمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بمحافظة بيش، مقدمًا وجهًا مشرقًا من وجوه العمل التطوعي في خدمة الصائمين، ومجسدًا نموذجًا للعطاء المستمر خلال شهر رمضان المبارك. ويمتد عطاء المطاري في هذا المشروع لأكثر من ستة عشر عامًا من العمل الميداني المتواصل، أسهم خلالها في تنظيم جهود المتطوعين والإشراف المباشر على تجهيز موقع التفطير ومتابعة توزيع وجبات الإفطار للصائمين، بما يضمن انسيابية العمل وجودة التنظيم. وعُرف المطاري بحضوره الدائم في موقع المشروع ومتابعته الدقيقة لمختلف التفاصيل الميدانية، بدءًا من تجهيز موقع التفطير الذي كان يُقام سابقًا على الطريق الدولي، قبل انتقاله لاحقًا إلى ساحات جامع الشيخ عبدالله الراجحي بمحافظة بيش، مرورًا بتنظيم فرق المتطوعين، وانتهاءً بالإشراف على توزيع الوجبات، في صورة تعكس روح المسؤولية والعمل بروح الفريق الواحد. ويُعد مشروع إفطار صائم الذي تنفذه الجمعية في محافظة بيش من أبرز المشاريع الرمضانية في المحافظة، حيث يستفيد منه سنويًا آلاف الصائمين من الجاليات والمسافرين وعابري السبيل، في مبادرة إنسانية تعزز قيم التكافل والتراحم في المجتمع. ويؤكد استمرار المطاري في قيادة العمل الميداني طوال هذه السنوات أن العمل التطوعي الحقيقي يقوم على الإخلاص والاستمرارية، وأن خدمة الصائمين في شهر رمضان المبارك رسالة إنسانية سامية يجسدها أبناء المجتمع بروح العطاء والبذل.