سمو أمير نجران يطّلع على استعدادات الجهات الحكومية بالمنطقة لعيد الأضحى المبارك    «حساب المواطن»: إيداع 3.1 مليار ريال مخصص شهر يوليو.. بزيادة تصل إلى 73%    النفط يعاود الصعود بعد تراجع حاد    البرهان يقرر إعفاء أعضاء مجلس السيادة الانتقالي المدنيين من مناصبهم    دفاعات روسيا تدمر راجمات صواريخ «هيمارس» الأمريكية    "شؤون الحرمين" تستقبل ضيوف الرحمن بمحطة قطار الحرمين في مكة    لتسهيل رحلة الحجاج.. قطارا "الحرمين السريع" و"المشاعر المقدسة" في خدمة ضيوف الرحمن    بطائرات مجهزة بأحدث التقنيات.. "القوات الجوية" تساند الأمن العام والجهات الأخرى خلال موسم الحج    بلدية دومة الجندل تدشن حملة "أضحيتي"    مستجدات "كورونا".. انخفاض الإصابات الجديدة واستقرار الحالات الحرجة وارتفاع الوفيات    بعد تأييد مفتي مصر.. الإعدام لقاتل الطالبة نيرة أشرف    جونسون وحكومته في مهب الريح    الشمس تساهم في الحفاظ على الطاقة    قمر الحج يصل تربيعه الأول فجر الخميس    بلدية النعيرية تُنهي استعداداتها لاستقبال عيد الأضحى المبارك    "الصحة": 4 مستشفيات و26 مركزاً صحياً في مشعر منى لخدمة ضيوف الرحمن يوم التروية    "الشؤون الإسلامية" تستكمل تزويد مساجد المشاعر المقدسة بنصف مليون نسخة من المصاحف الشريفة    «نيوتانيكس» تدعم التحول الرقمي للمؤسسات التعليمية في السعودية    توقعات بهطول أمطار رعدية على عدد من المناطق    اهتمامات الصحف السودانية    الفريق العمرو يلتقي بمنسوبي الدفاع المدني خلال اللقاء السنوي    رئيس بعثة الحج القطرية يشيد بجهود المملكة في خدمة حجاج بيت الله الحرام    الخدمات الطبية بوزارة الداخلية تكمل استعداداتها لموسم الحج    اهتمامات الصحف المغربية    القراءة النجدية :    هيئة التراث توقع مذكرة تفاهم مع شركة تراثنا للمسؤولية الاجتماعية لتعزيز التعاون في المجالات المشتركة    استقرار تدفق شحنات الغاز الروسي إلى أوروبا    لجنة التراث في العالم الإسلامي تعلن عن تسجيل 141 موقعاً تاريخياً وعنصراً ثقافياً على قوائمها    مدير الأمن العام يتفقد قيادة قوات أمن الحج والجهات الأمنية والعسكرية المشاركة في الحج    "الطائي" يفاوض مدرب "النصر" السابق "روسو"    "سعود الطبية" تقدم إرشادات صحية لمرضى القلب في الحج    مركز متكامل الخدمات لإستقبال الحجاج بعفيف    هنا مشاعر الأنقياء تجاه الأهلي    مطالب مثقفين بتكريس جهود عميد الرحالين    لأداء فريضة الحج.. وصول 300 ضيف من ذوي الإعاقة إلى جدة    الشباب يعلن عن ثالث صفقاته الصيفية    الحادية عشرة للمالكي    نادي جدة الأدبي يكرّم العنقري    خادم الحرمين يهنئ رئيس القُمر المتحدة بذكرى استقلال بلاده    ولي العهد يهنئ غزالي بذكرى استقلال بلاده    المنظومة العربية الإسلامية والتشويه التاريخي الممنهج    أخضر الطائرة يكسب مصر    القيادة.. حصن المواطن    غارسيا: أتطلع لتحقيق إنجازات كبيرة للنصر    أخضر السلة 3x3 يواجه سورية    الاعتماد على أبحاث الترقيات فشل    صورة وطن    لِنرتَقِ لمُستوى رُؤية الوطن    الذوق العام للمجتمع    التفكير قبل النوم نعمة أم نقمة    المالكي يزور التوءم السيامي الباكستاني    الأمم المتحدة تعلن وفاة جنديين من حفظة السلام وإصابة خمسة آخرين في مالي    نائب الرئيس الإندونيسي يزور المسجد النبوي    أمير نجران يتابع خدمات الوديعة    رئيس هيئة الأركان العامة يقف على استعدادات وحدات القوات المسلحة المشاركة في مهمة الحج    سموُّ أميرِ نجران يشكرُ القيادةَ على تخصيص 20 مليار ريالٍ لمواجهة تداعيات ارتفاع الأسعار العالمية    قوات الحرس الوطني.. جهود أمنية ضخمة في خدمة ضيوف بيت الله الحرام    افتتاح التقاطعات السطحية لنفق تقاطع «التحلية» مع «المدينة»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



سمو أمير القصيم : أبناء الوطن نسيج اجتماعي قوي ومتماسك مهما كان الاختلاف بوجهات النظر

أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم أن أبناء الوطن نسيج واحد متكامل تحت راية التوحيد، بالرغم من اختلاف الميول بعيدا عن المناطقية، وهذه منهج وسياسة هذه البلاد منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – حتى وقتنا الحاضر عهد خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله -، وهذه نعمة عظيمة يجب أن نحافظ عليها.
جاء ذلك خلال الجلسة الأسبوعية لسمو أمير القصيم اليوم بقصر التوحيد بمدينة بريدة بعنوان " ثقافة الاختلاف "، والتي شارك بها الأستاذ بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة الدكتور خالد كريري ، بحضور معالي مدير جامعة القصيم الدكتور عبدالرحمن الداود ووكيل إمارة القصيم الدكتور عبدالرحمن الوزان، وعدد من المسؤولين والأعيان والأهالي بالمنطقة.
وبيّن سمو أمير القصيم بأنه من أبرز وأهم مظاهر الاختلاف في الشريعة الإسلامية وجود المذاهب الأربعة في بعض التفاصيل، واتفاقها في الأصول الفقهية وهذا نهج رباني وطبيعة بشرية للمجتمع الإسلامي ذكره الله جلّ وعلا في القرآن الكريم ، مشيراً إلى أن اللحمة الوطنية والنسيج الاجتماعي القوي بفضل من الله في هذه البلاد المقدسة مضرب مثل يؤكد التمسك بأهداف الشريعة الإسلامية في احترام الجميع لشرائح المجتمع السعودي المتعددة، وأهمية التمسك بالوحدة الوطنية مهما كان الاختلاف بوجهات النظر، ولا يؤثر على المواطنة، وجميع أبناء وطننا الغالي يتفقون على أهمية وحدة القلوب والوطن، لأن الاختلاف لا يجب أن يؤثر على أمن الوطن وتواد وتراحم المجتمع ، والسلم الاجتماعي هو الظاهر جليا على وطننا .
وكانت الجلسة قد شهدت عرضا مرئيا يحكي الجهود التي تبذلها المملكة في تجاه رفع الوعي في ثقافة الاختلاف والأدوار المؤسسة التي تبذلها الجهات المعنية بهذا الجانب .
وتحدث الدكتور كريري عن ثقافة الاختلاف مبيناً أنها سنة كونية من سنن الله عز وجل كاختلاف الأديان ، وسبب في التعارف بين الأمم والشعوب وعامل لتعزيز العلاقات ، مشيراً إلى أن الاختلاف بالرأي يعكس ظواهر إنسانية متحضرة وتجارب شخصية كونت منظورا خاصا يختلف من شخص إلى آخر ، لتكتمل معها الصورة الإيجابية للمجتمعات على حد سواء .
وتناول إلى أن ثقافة الاختلاف ظاهرة صحية تتوارد معها الأفكار والحوار مع الآخر ضرورة حتمية قائمة على الأفكار والحجج والبراهين ، بمختلف جوانبها دون المساس بالثوابت الدينية والوطنية.
كما تطرق إلى ثقافة الاختلاف في عهد المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه ، فهي زاخرة عامرة وكان منهجه الاقتداء بالنبي بأقواله وأفعاله، وساعدت شخصية الملك عبدالعزيز في الحوار على قبول الرأي ، بحسب ما ذكره الكثير من المؤرخين الذي بينوا قدرته العجيبة في أحاديثه الخاصة العامة ، إذ أنه يحب التحليل ورد الشيء إلى أصله، مما يدل على ذكائه وفطنته وعظيم العناية بالرأي ، واستطلاع الآراء وتوثيق عرى التفاهم بينه وبين رعاياه، وحبه – طيب الله ثراه - إلى التشاور وصدق الرغبة بالتفاهم واهتمامه الدائم بالإيضاح والإقناع .
وأضاف بأن الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، لم يفرق بين مذهب ومذهب وجنس وآخر، بل الجميع لديه سواسية في الحقوق ، ويدل على عبقرية الملك عبدالعزيز في ثقافة الاختلاف والحلم والصبر في جميع المجالات السياسية والاجتماعية.
من جانبه استعرض أستاذ التاريخ بجامعة القصيم الدكتور إبراهيم المشيقح عدداً من النماذج في عهد الرسول صل الله عليه وسلم التي تبين ثقافة الاختلاف، وتعامله في اختيار العبارات ، مشيراً إلى أن أبناء الوطن منظومة واحدة بفضل الله ثم بقيادتنا الحكيمة .
وأوضح أمين عام لجنة أهالي القصيم الدكتور علي العقلاء ، أن الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه ابتدأ بالمنهج النبوي الشريف في ثقافة الاختلاف ، ولم يذكر أن الملك عبدالعزيز أساء إلى خصومه، بل كان يحسن إلى الجميع ويكرمهم حتى بذلوا النفس والنفيس، وفقا لما ذكره المؤرخون ، داعياً الأقسام العلمية بالجامعات إلى تبني نظريات الملك عبدالعزيز في هذا المجال .
أما أستاذ التاريخ بجامعة القصيم الدكتور محمد السلامة تطرق إلى جوانب الحكمة والعبقرية بشخصية الملك عبدالعزيز، ودوره طيب الله ثراه في استصلاح الرجال.
كما بينت المشرفة بتعليم عنيزة الدكتورة إبتسام التركي ، دور المؤسس الملك عبدالعزيز كيف استطاع أن يوحد الجزيرة المترامية الأطراف، وأسند إلى من اختلف معهم المناصب القيادية، والجهود التي تبذلها القيادة الرشيدة في تعزيز ثقافة الحوار من خلال إنشاء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني.
كما أشارت الدكتورة ريم الزيد من تعليم القصيم إلى أن الاختلاف سمة بين جميع البشر بطباعهم وخصائصهم النفسية، وهي من السنن الإلهية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.