محمد بن سلمان.. كاريزمية الإنجاز «The line».. رافعة «2030»    تمكين «العقاري» من تأسيس صناديق ادخار لدعم المواطنين    من يخمد الفتنة بين السودان وإثيوبيا ؟    وثائق مسربة: الحوثي ينهب اليمنيين لتمويل فعاليات طائفية    أوروبا تنتقد إيران: اليورانيوم لأهداف عسكرية    معسكرات استكشافية لتشكيل «منتخب 20»    السمار حارس الشباب والاتحاد سابقاً: الهلال استفاد من كل شيء في 40 عاماً.. والنصر الأكثر تضرراً من التحكيم    ولي العهد يبحث مع ماكرون التعاون المشترك    الصمعاني: 30 مادة ترفع كفاءة التوثيق العدلي عبر التقنيات الحديثة    الحيزان عميدا بجوازات الجوف    اعتماد الخطة الدراسية المطورة للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة    حمد بلغريف.. أول بريطاني يولد في البحرين    نفذت الجمعية الاجتماعية الاهليه بقرى جنوب #نجران معرض الرسم والصور    6 ملايين طالب يستلمون الكتب اليوم.. الدراسة 10 أسابيع عن بعد    55 مبادرة من «المؤسس» في ملتقى مكة الثقافي    القيادة تعزي أمير الكويت في وفاة فضاء الصباح    كاريلي يجهز رودريجيز والبيشي للعين    أحداث مباراة الأهلي والهلال على طاولة الانضباط    جماهير الهلال تنتقد رازفان.. وتطالبه بإبعاد غوميز    ارتفاع الاستثمارات الصناعية إلى 1.1 تريليون ريال    كوبيتش مبعوثاً جديدًا للأمم المتحدة إلى ليبيا    «واتساب»: لا تعليق أو حذف لأي حساب في الثامن من فبراير    خبير طقسي: «طالع النعائم» برد شديد وظهور للهُدهُد    الصقيران يحتفل بزفاف ابنته    الزوج الميت يعود لزوجته «المفجوعة» حياً    المرأة والحدّ من التهرب الزَكَويّ والضريبيّ    سوق الأسهم يسجل أعلى إغلاق أسبوعي منذ يوليو 2019    «المنزل الطائرة» لعيون الزوجة المسافرة    «وجب القضاء» يعالج خلافات العائلة الخليجية        32 كشافا يزورون المعالم الأثرية بعسفان    12 % زيادة في حاويات المسافنة بميناء جدة    ماجد..«ثايموكواينون السوداء»لعلاج سرطان الدماغ    الصحة العالمية تدعو إلى حملات تلقيح في كل الدول    لقاح كورونا السعودي        منتخب البرتغال يفوز على المغرب ويتأهل للدور الرئيس في مونديال اليد        اختتام مهرجان كوؤس الملوك بنسخته السادسة    "الصحة": تسجيل 140 إصابة جديدة بفيروس "كورونا".. و 159 حالة تعافي                سمو نائب أمير منطقة جازان يعزي في وفاة الشيخين "صيرم" و"المسعودي meta itemprop="headtitle" content="سمو نائب أمير منطقة جازان يعزي في وفاة الشيخين "صيرم" و"المسعودي"/    محافظ #بيش يتفقد الخدمات المقدمة لزوار الكورنيش الجديد    سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة المكسيكية يقدم أوراق اعتماده    القيادة تعزي أمير الكويت في وفاة الشيخة فضاء جابر الأحمد الصباح    الجمارك توضح الحد الأقصى لاستيراد الدراجات النارية    "تقييم" تقرّ العقوبة على "66" مخالفة لمقيّمين معتمدين خلال 2020    32 كشافا يزورون المعالم الأثرية بعسفان    طقس السبت .. سحب ممطرة على أجزاء من شمال ووسط وشرق المملكة    هزة ارتدادية بقوة 5 درجات في أعقاب زلزال إندونيسيا    بيع أغلى غلاف لمجلة في التاريخ ب3.1 مليون دولار    إمام المسجد الحرام: لاتصدقوا إشاعات المرجفين بعدم فعالية لقاح كورونا    #رئاسة_شوؤن_الحرمين_تقدم الترجمة بعدة لغات ل #ضيوف_الرحمن    النظرة الثاقبة والقيادة الحكيمة    الدنيا بخير    #أمير_الشمالية يستكمل زيارته التفقدية لمحافظة #رفحاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مركز الحوار العالمي ينظّم حلقة نقاش حول القيم الدينية والتنمية المستدامة بمشاركة شخصيات بارزة

أكّد معالي الأمين العام لمركز الملك عبد الله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات الأستاذ فيصل بن معمر، على الأدوار المؤثِّرة للأفراد والقيادات والكيانات الدينية الفاعلة، التي تجعلها قوةً مجتمعية لا يُستهان بها كقدوات في بناء السلام، وقت الأزمات وتحقيق الاستقرار في مجتمعاتها والعيش في ظل المواطنة المشتركة، ومن ثم المساهمة في صياغة خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، وتزداد هذه القناعة رسوخًا حينما تشير الإحصاءات إلى أن (8) من كل (10) أشخاص في العالم لديهم معتقدات دينية، مشيرًا إلى نهج برامج مركز الحوار العالمي (كايسيد)، ومنصاته الحوارية العالمية المرتكز على الحوار بين أتباع الأديان والثقافات وتفعيل دور الأفراد والقيادات والمؤسسات الدينية لمساندة صانعي السياسات، بوصفه دورًا رياديًا ومحوريًا في دفع أجندة التنمية البشرية المستدامة للأمام قُدمًا، من خلال تعزيز التنسيق والتوكيد على القيم الدينية و الإنسانية .
جاء ذلك خلال إدارته حلقة النقاش الإلكترونية عالية المستوى حول القيم الدينية والتنمية المستدامة، التي نظَّمها مركز الحوار العالمي اليوم، بمشاركة معالي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور بندر بن محمد حمزة حجار، والأمين العام لمنظمة أديان من أجل السلام الدكتورة عزة كرم، والممثل الخاص للمدير العام لبرنامج مساعدة الشعب الفلسطيني ضمن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الدكتورة إيفون هيلي، والمنسق الرئيس لمبادرة الإيمان من أجل الأرض التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة الدكتور إياد أبو مغلي، والمدير العالمي للإيمان والتنمية في منظمة الرؤية العالمية الدكتورة إستر ليمان- سو .
وأشار معاليه إلى أن الرؤى والتصورات والطاقات الملهمة لقيادات المؤسسات الدينية باتت مسموعة لدى صانعي السياسات، وأدوارهم أصبحت محل تقدير المجتمع الدولي بالنظر إلى تأثيراتهم كقدوات في مجتمعاتهم الإنسانية، مشيرًا إلى أدوارهم الفاعلة في عدد من مناطق العالم، منها أفريقيا، حيث يقدمون ما نسبته بين 30% إلى 70% من الخدمات الصحية ، ويبذلون جهودًا ملموسة على الصعيد العالمي في مجال التعليم والقضاء على الفقر، مشيدًا بجهودهم الإنسانية والإغاثية المبذولة التي كشفتها المشاريع البارزة، في مجالات: توفير الغذاء والمياه النظيفة والاستثمار في أشكال جديدة من الطاقة والتعليم الشامل وتعزيز المساواة بين الجنسين .
وأكد معالي الأمين العام لمركز الحوار العالمي أن إدراج الأفراد والقيادات والمؤسسات الدينية في جدول أعمال 2030 يحمل في طياته تحديات فريدة؛ فغالبًا ما تكون هناك فجوة بين الخطاب الديني للمنظمات الدينية وحقوق الإنسان العلمانية للجهات الدولية والوطنية الفاعلة، مشيرًا إلى أنها الفجوة ذاتها التي يسعى مركز الحوار العالمي إلى ردمها من خلال عمله القائم على تدريب الجهات الفاعلة على مستوى القاعدة الشعبية لأجل إدارة الحوار مع جميع أتباع الأديان والثقافات وصانعي السياسات، عبر برنامج كايسيد للزمالة الدولية، الذي يُنفذ ذلك من خلال بناء منصات توفر مساحات آمنة تسمح للقيادات الدينية بالتفاعل ومساندة صانعي السياسات على مواجهة التحديات المشتركة في مجتمعاتهم التي ترتبط غالبًا بخدمات، مثل: الطعام والماء والبيئة النظيفة ومن خلال بناء ودعم قنوات الاتصال بين المنظمات الدولية والقيادات والمؤسسات الدينية والإنسانية الفاعلة، على سبيل المثال: منتدى الاتحاد الأفريقي للحوار بين أتباع الأديان والمنتدى الأوروبي المعني بسياسات اللاجئين والمهاجرين .
وفي ختام كلمته، شدَّد ابن معمر على التزام مركز الحوار العالمي (كايسيد) بالمعايير العالمية في أدائه كمنظمة حوار حكومية دولية، مشيرًا إلى أن كايسيد لا يدخر جهدًا من أجل المساعدة في سد الفجوة بين صانعي السياسات من ناحية وبين القيادات والمؤسسات الدينية والإنسانية من ناحية أخرى، من خلال إجراءات مشتركة ملموسة على سبيل المثال مع منتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضارات ومكتب الأمم المتحدة بشأن منع الإبادة الجماعية .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.