رفض توم هيكس وجورج جيليت مالكا نادي ليفربول الإنجليزي عرضا من مجموعة (آرون) التي تأسست في عام 1995 ويقع مقرها في نيويورك لامتلاك 40 في المئة من أسهم النادي مقابل 118 مليون جنيه استرليني. ويعاني ليفربول في الوقت الحاضر أزمة مالية خانقة؛ حيث يقع تحت وطأة الديون التي تتزايد بصورة لافتة حتى وصلت إلى 278 مليون جنيه استرليني، وعلى النادي دفع ما لا يقل عن 100 مليون (600 مليون ريال تقريبا) في الصيف المقبل لبنك (أوف سكوتلند) الذي طالب بجزء من المبالغ التي تم اقتراضها منه مسبقا. ومع تزايد الضغوط على الثنائي الأمريكي ومطالبة الجماهير ببيعهما للنادي، من المرجح أن يبحثا عن مستثمرين جدد يشاركونهم في الملكية، وهو الأمر الذي أكدته شبكة سكاي الإخبارية أمس، وذكرت أن العرض من قبل مجموعة (آرون) رفض بسبب العائد المادي الضئيل فقط. وقال بروسلو المدير التنفيذي للنادي الإنجليزي في تصريح صحافي أمس: “مجلس إدارة ليفربول رحّب بفكرة انضمام مستثمرين جدد للنادي، ولكن مبلغ الشراكة يجب أن يكون مقنعا، كون ليفربول يعاني أزمة خانقة، والعوائد المادية الضئيلة لن تؤتي ثمارها لحل معضلة الديون”. وأضاف: “يحتاج ليفربول للدعم، وهذه المسألة لا مفر منها.. تقديم (آرون) عرضا للاستثمار في النادي يدعونا للتفاؤل عن وجود عدد من الشركات أو رجال الأعمال الذين سيقدمون عروضا جديدة، لا نريدها أن تقل عن 160 مليون جنيه استرليني على أقل تقدير”. ولا يزال هيكس وجيليت متمسكين بالنادي، إلا أن قبولها دخول مستثمر جديد يعني انخفاض نسبة أسهمهما، بحيث سيحسم من حصة كل شخص 20 في المئة، ليكون كل منهما يملك 30 في المئة فقط من أسهم النادي، بينما النسبة الباقية ستتحول إلى الشريك الجديد. وعلى غير العادة لم يثر رفض الثنائي الأمريكي للعرض الأخير غضب جماهير الانفيلد، مؤكدة أن قرار الإدارة كان سليما على غير العادة، إلا أنها شدّدت على ضرورة إيجاد مستثمر جديد في الفترة المقبلة، معربة عن عدم ثقتها بقدرة هيكس وجيليت على تسيير النادي بالطريقة السليمة. ويحتاج فريق ليفربول الأول إلى عدد كبير من اللاعبين لتعزيز صفوفه، وإلا فإن عددا من نجومه سيقررون الرحيل في الصيف المقبل وعلى رأسهم فرناندو توريس الذي أعلن ذلك الأمر في تصريح تم نشره في غالبية الصحف الإسبانية والبريطانية، وستكون هنالك مخاوف أيضا في بقاء القائد ستيفن جيرارد الذي يتنافس على ضمه إنتر ميلان وريال مدريد.