ترأس الأمير مشعل بن عبدالله أمير منطقة نجران رئيس المجلس، أمس، الجلسة الأولى لمجلس المنطقة من دورة الانعقاد الرابعة للعام المالي 1430 / 1431، واستهل الجلسة بكلمة نوه فيها بما تعيشه مناطق السعودية من فرحة بعودة الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام إلى أرض الوطن بعد رحلته العلاجية الموفقة. وأكد أن حرص الحكومة على مواكبة التطور لتحقيق متطلبات المواطن في كافة جوانب الحياة، دليل على اهتمامها لينعم المواطنون برفاهية وتقدم، وحرصت على اعتماد مبالغ ضخمة لتنفيذ مشروعات عملاقة لتواكب مناطق السعودية التقدم العصري والحضاري. مضيفا أن صدور أمر خادم الحرمين بإنشاء عشرة آلاف وحدة سكنية لأبنائه المواطنين النازحين من المواقع الحدودية في منطقة جازان، ما هو إلا دليل على ما يحتله المواطن السعودي من اهتمام في قلبه. بعد ذلك استعرض مجلس المنطقة تقريرا تقييميا لأعمال المجلس خلال العام المالي الجاري، وما تم اتخاذه خلال الفترة الماضية من قرارات وتوصيات، وأهم الدراسات التي أوكلت إلى لجان المجلس، وأهم العوائق التي تواجه تنفيذ القرارات والتوصيات، ومدى تجاوب الجهات المعنية مع ما يصدر من المجلس، وفقا لنظام المناطق. كما ناقش المجلس التقرير المرفوع من لجنة المرافق والخدمات والبيئة المتعلق ببعض المواضيع المحالة إلى اللجنة، ومن أهمها دراسة تحديد مواقع للخدمات ( كهرباء- مياه- اتصالات- صحة) عند تخطيط مكرمة خادم الحرمين، ومتابعة وضع القصر القديم بأبا السعود، وما تم بشأنه من قبل أمانة المنطقة، ودراسة إعادة سفلتة الشوارع التي يتم حفرها من قبل بعض الشركات لإيصال الخدمات الأساسية، بطريقة سيئة ومشوهة، وسفلتة حي الأمير مشعل وحي شرق المطار، وعمل حواجز نيوجرسي وسط الطرق الرئيسية العامة لتقليل حوادث الطرق، وإنشاء كوبري على طريق الشرفة - الملك عبدالله، وربط حي أبا السعود بطريق الأمير نايف بطريق مزدوج بدلا من الطريق الزراعي المتعرج.