أصدرت إدارة نادي القيصومة برئاسة شمروخ العماني بيانا صحافيا أمس، أعلنت فيه توجه ناديها إلى رفع قضية (تظلم) إلى الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب ونائبه الأمير نواف بن فيصل، ضد اللجنة الفنية بالاتحاد السعودي لكرة القدم، متمثلة برئيسها محمد النويصر وجاء في البيان: «حصل خطأ غير مقصود بإشراك لاعبَين موقوفَين، وتم إصدار قرار من اللجنة الفنية، لكنه جاء متأخرا بعد مرور شهر بإيقاف هذين اللاعبين، وتغريم النادي غرامة مالية وخصم ست نقاط من الفريق. والإشكالية كانت في النقطة الأخيرة، وهي خصم ست نقاط. فهل هناك لائحة تنص على ذلك، سواء بإشراك لاعب أو لاعبين موقوفين؟ بعد الاطلاع على اللائحة اتضح أنه لا يوجد بند في اللائحة ينص على خصم (6 أو 3 نقاط) على الفريق، إلا في حالة فوز الفريق وتقديم الفريق الآخر احتجاجا رسميا، بعد ذلك يعتبر الفريق خاسرا المباراة. لكن إذا لم يفز الفريق ولم يقدم الفريق الآخر أي احتجاج، هل ستخصم النقاط من مباريات سابقة بالتأكيد؟.. (لا)؛ لأن الفريق كان نظاميا في تلك المباريات ولم يرتكب أي أخطاء؛ لكي تخصم عليه نقاط. فهل من المعقول يكون خصم ست نقاط اجتهادا من أعضاء اللجنة الفنية، ويكونون بذلك استخدموا طريقة المقايضة؛ للتعويض من نقاط سابقة، وهذا الشيء مستغرب ولا يوجد أساسا بند في اللائحة ينص على ذلك. فكيف كانت طريقة خصم النقاط؟ بعد أن صرح محمد النويصر رئيس اللجنة الفنية بأن هناك عقوبات على 12 ناديا من أندية الدرجة الثانية، تفاجأنا بأن العقوبات أصبحت محصورة على خمسة أندية فقط طبقت عليها العقوبة. لماذا لم تشمل العقوبة بقية الأندية؟ هل إصدار مثل هذا القرار بهذا الوقت وبعد مرور شهر تقريبا من المباريات التي من المفترض أن يتوقف بها اللاعبان قرار صائب؟ وهل إصدار القرار في نهاية الدوري وهناك أندية تصارع على البقاء، وبالتحديد قبل آخر مباراتين بالدوري قرار صائب؟ مع العلم أن هناك أندية استفادت من القرار، وربما كانت من ضمن الأندية التي كانت تستحق العقوبة، لكن لا نعرف ما هو سبب عدم تطبيق القرار على هذه الأندية. نحن لم نجد طريقة لإنقاذنا من هذه القرارات والتخبطات التي تصدرها اللجنة الفنية سوى رفع قضية (تظلم)، وكلنا ثقة بالله تعالى.. ثم بالقيادة الرياضية في إنصافنا وإعطاء كل ذي حق حقه؛ ولأن مثل هذه القرارات غير الصائبة قد تعود سلبياتها على منتخبنا السعودي، حيث إن الظلم إذا حدث يتشعب وتعم مساوئه على الجميع، فاللجنة الفنية بالاتحاد السعودي هي إحدى اللجان التي تخدم منتخبنا.