هل انتصر القانون بقرار لجنة الاستئناف الذي أقر إلغاء إيقاف لاعب التعاون ذياب مجرشي نعم ولكن ما الخطوة التالية لكي يستأنف القانون انطلاقته التي تعطلت كثيرا في رياضتنا المحلية حتى أصبحنا في وضع محرج وأمامنا لقاء عاصف مع الاتحاد الدولي حتى وإن قلل المسؤولون من هذه الخطوة فالقانون الرياضي في المملكة لم يستطع أن يدفع بكرة القدم نحو الهدف بل إن قراراته وأخطاءه وثغراته عطلت اللعبة في وسط الملعب بطريقة مستفزة تحدث عنها القانونيون كثيرا في هذا المسم والمواسم الماضية، ومن الطبيعي أن ينتشي هولاء القانونيون بعد قرار إلغاء قرار لجنة الانضباط بحق اللاعب الذي بني على دفع بكتابة تقرير إلحاقي ومن المهم أن يتواصل القانون لكي ينتعش حقا بعقاب المخطئ مهما كانت درجة خطئه. ولجنة الحكام التي صنعت من نفسها خصما للتعاون هذا الموسم بتسبب حكامها بخمس خسائر أوجعت هذا الفريق بخطاب إلحاقي أوقف لاعبا مهما في تشكيلته ثماني مباريات قضى نصفها قبل أن تكتمل بقرار الاستئناف، وهنا لماذا لا تحاسب لجنة الانضباط التي تضرب الجميع بقرارات متواصلة أم هي فوق الحساب ولماذا يفلت الحكم ورئيسه من المساءلة والقرار وهما اللذان كشفا نفسيهما بتناقض التصاريح وخطأ التقرير!! ولماذا تتأخر ذات الاستئناف عن بحث مثل هذا الموضوع وغيره حتى خسر الفريق لاعبه؟؟ نريد أن يستأنف القانون الرياضي ويكون حاضرا في كل لحظة وما المانع أن تفرغ لذلك خبرات تستطيع العمل كل يوم، فالرابطة وقعت عقدا بالملايين لرعاية الدوري هل تعجز أن تتعاقد براتب شهري مع مسؤولين متفرغين للانضباط والاستئناف بدلا من ترك مواضيع الأندية ويتم تعطيلها بهذه الطريقة، وتضطر أن تدافع عن حقها وتدفع هذه اللجان إلى مراجعة أخطائها كما فعل التعاونيون خلال الفترات الماضية بداية من رجل التاريخ التعاوني فهد المحيميد مرورا بمجلسه التنفيذي ومجلس إدارته واجتهاد محبيه التي أثمرت عن عودة حقهم متأخرا وينتظرون الحقوق الأخرى على المخطئ والمتسبب بذلك والذي أدان نفسه بخصومة خاصة. عودة الكبار يحق لعشاق الأهلي أن يفرحوا بعودة فريقهم الذي غاب منذ أن التقى الاتحاد آسيويا وعاد أمامه محليا في مكةالمكرمة وهي عودة مهمة للفريق الذي تلقى ضربات موجعة ولكنها بالتأكيد ليست نهاية المشكلة التي أوقع لاعبو الأهلي ومدربهم أنفسهم بها ولذلك لابد من العمل الحقيقي لتدارك فرصة المنافسة التي تكون صعبه في الدوري ولكنها ليست مستحيلة، في الجانب الآخر اختفى الاتحاد في حفرة مكةالمكرمة رغم أنه قدم أداء مقبولا نوعا ما في الشوط الأول ولكن في الشوط الثاني أصبح فريقا يلعب خوفا من تلقيه الأهداف وهنا على خبراء الاتحاد من عشاقه وشرفييه خارج الإطار الإداري أن يتدخلوا لإنقاذ الوضع الذي قد يكون مأساويا على الفريق فمن الجهل الصمت على ما يحدث.