فوجئت اللجنة المشكلة من قبل الإدارة العامة للشؤون الاجتماعية بمنطقة مكةالمكرمة لإجراء انتخابات لجنة التنمية الاجتماعية بمركز أضم التابع لمحافظة الليث في دورتها الثالثة بانسحاب أكثر من 12 عضواً مرشحاً من واقع 16 عضواً تم اعتمادهم لعضوية اللجنة من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية. وأكد مدير إدارة التنمية الاجتماعية بالإدارة العامة للشؤون الاجتماعية بمنطقة مكةالمكرمة الأستاذ أحمد الغامدي ل " سبق " أنه فوجئ بعدم حضور الأعضاء المرشحين وذلك لظروف أعمالهم، حسبما ذكر إلا "أننا لم نبلغ رسمياً حتى الآن" موضحا أن القانون لا يسمح بإجراء الانتخابات إلا بعد إكتمال عدد الأعضاء المرشحين. في غضون ذلك أكدت مصادر خاصة ل "سبق" أن السبب الرئيس وراء الانسحابات هو بعض الضغوط الرسمية والقبلية التي طالت بعض الأسماء المرشحة لعضوية اللجنة من قبل الرئيس السابق للجنة والذي يعمل مديراً لجهاز حكومي مهم بمركز أضم، بحجة عدم ورود اسم الأخير ضمن قائمة الأسماء المرشحة لانتخابات اللجنة في دورتها الجديدة , ما آثار حفيظته ودفعه ليمارس بعض الضغوط الرسمية والقبلية على مرؤوسيه حتى يتضامنوا معه لكي يمتنعوا عن الحضور ومن ثم إفشال عملية الاقتراع. وعلمت "سبق" أن مجموعة من الأسماء المنسحبة تعمل في الأساس تحت إدارة الرئيس السابق للجنة، ومنهم من يعملون في وظائف عسكرية خارج مركز أضم، فضلاً عن تقدم الرئيس المستبعد بعريضة احتجاج رسمية تقدم بها لمدير الإدارة العامة للشؤون الاجتماعية بمنطقة مكةالمكرمة يرغب من خلالها معرفة أسباب عدم قبول ترشيحه لعضوية اللجنة بجانب أحد الشخصيات الرسمية في المدينة. وعلى صعيد آخر ندد عدد كبير من الأهالي في مركز أضم بهذه التصرفات المستغربة على المجتمع في أضم، مطالبين في الوقت نفسه الجهات المعنية بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق ومحاسبة المتسبب في ذلك أياً كان موقعه ومركزه, كما طالبوا بإعادة انتخابات اللجنة ووضع لجنة نزيهة للإشراف ومتابعة عملية التسجيل والانتخاب مرة ثانية، وإعطاء الفرصة لأكبر عدد ممكن من الأهالي، خصوصاً الطبقة الاجتماعية والمثقفة لتحل مكان الأسماء التي لم تعد تبحث سوى عن مصالحها وعن الوجاهة الاجتماعية، بجانب تعدد مناصبها وامتناعها عن تقديم خدمة جديدة ومفيدة تسهم في تنمية المجتمع وتقدمه.