توافد مشايخ ورجال القبائل الحدودية في منطقة نجران إلى مقار وحدات القوات المسلحة المرابطة على الحدود السعودية اليمنية، لتحيتهم ومؤازرتهم وتقديم واجب الضيافة، وإعلان استعدادهم التام في أي وقت للانخراط في الصفوف الأمامية للعمل جنبا إلى جنب في مواجهة أي خطر قد يهدد أمن الوطن وسلامة المواطن. وعبرت القبائل في كلمات معبرة وقصائد وطنية حماسية عن فخرها واعتزازها بصلابة رجال القوات المسلحة وبسالتهم في مواجهة العدو، مؤكدين لقادة وأفراد هذه الوحدات بأنهم على أهبة الاستعداد للانخراط معهم في مواجهة الانقلابيين الحوثيين الذين يريدون جر المنطقة إلى أتون الفوضى والخراب، وتلبية نداء الواجب في الدفاع عن تراب الوطن. وأوضحوا أن العملية العسكرية «عاصفة الحزم»، ستنقذ اليمن من براثن الحوثيين الذين نكلوا بشعبهم ودمروا أرضهم من أجل تنفيذ أجندة إيرانية لا هدف لها إلا زعزعة أمن واستقرار الدول والشعوب. من جانبهم، عبر قادة وحدات القوات المسلحة عن شكرهم وتقديرهم لقبائل منطقة نجران على هذه المواقف المشرفة غير المستغربة من المواطن السعودي، الذي يقف خلف قيادته لمواجهة الأخطار المحدقة بالوطن، مشيرين إلى أن هذه المواقف دليل أكيد على اللحمة الوطنية، ووقوف الشعب خلف قيادته الرشيدة، التي تسعى دائما إلى أن يكون الوطن في مأمن من ألاعيب العابثين. وأكد قادة الوحدات أن المواطنين السعوديين، يثمنون هذه المواقف من رجال القبائل الذين نذروا أنفسهم وكل ما يملكون من أجل الدفاع عن الوطن وتلبية نداء الواجب. وجسدت زيارات قبائل منطقة نجران لوحدات القوات المسلحة التلاحم بين القيادة والشعب الذي تزيده الأيام صلابة، والذي عبرت عنه القبائل في الزوامل والشيلات الوطنية التي كانت محل تقدير قادة أفراد الوحدات.