يحرص أهالي حائل بحلول الربيع على نصب المخيمات العائلية في سفوح جبلي أجاء وسلمى لقضاء أوقات ممتعة، فيما يعرف بالمخلاف وهي عادة تظهر في السنوات المطيرة والربيعية، حيث تجتمع الأسر في هذه المخيمات، بعد أن تزود بالمفروشات والحطب والماء والدفايات وجميع متطلبات «المخلاف»، ليتجاذبوا أطراف الحديث في البراري مستمتعين بالمناظر الخلابة التي تتميز بها منطقة حائل عن غيرها من المناطق. وأكد محمد الشمري أنه يحرص على قضاء إجازة الربيع مع أسرته بين سفوح أجا وسلمى، للاستمتاع بالمناظر الخلابة التي تتميز بها عروس الشمال، مبينا أن برودة الأجواء لم تمنعهم من قضاء أروع الإجازات وأمتعها. وقال الشمري «ننصب هذه المخيمات العائلية في عادة سنوية بالتزامن مع الأجواء الربيعية، نبتعد فيها عن صخب المدن، ونعيش بهدوء لنعود إلى منازلنا بمعنويات مرتفعة، ورغبة جامحة إلى أعمالنا ومدارسنا»، مبينا أن هذه المخيمات تستمر حتى نهاية الشتاء. ووصف أحمد العلي أيام المخلاف بالرائعة التي تستمر من الربيع إلى نهاية الشتاء، مشيرا إلى أنهم 14 عائلة ينصبون المخيمات ويزودونها بما تحتاج من أثاث وحطب وماء ومواد غذائية ويتوجهون إليها في نهاية الأسبوع تحت سفوح أجا وسلمى. بينما، بين سعد الأسلمي أن المخلاف عادة سنوية يجتمع فيها الأقارب في البر وينصبون المخيمات ويستقبلون فيها الأقارب والضيوف من خارج المنطقة، مشيرا إلى أنهم يقضون أوقاتا ممتعة على الرغم من برودة الجو التي اجتاحت عروس الشمال. وفي السياق ذاته، أقبل الكثير من المستثمرين إلى تجهيز مخيمات عائلية مجهزة بما يحتاجه المواطن في طلعته البرية من الحطب والماء والفرش والكهرباء وتأجيرها بمبالغ تدر دخلا جيدا على المستثمر، إذ بين أحد العاملين في محل تأجير المخيمات الجاهزة «لدينا ثلاث مخيمات عائلية في مواقع مختلفة في سفوح جبال أجا وهي مجهزه تجهيزا كاملا لما يحتاجه رب الأسرة في الإقامة». وذكر أن أسعار التأجير تتراوح بين 800-1500 ريال لليوم الواحد، لافتا إلى أن جميع أيام الإجازة محجوزة من قبل الأهالي، كما نفدت المخيمات في محلات تأجير الخيام في المدينة حسب ما أكده محمد آدم العامل في أحد محال التأجير.