مع إعلان موازنة الخير والعطاء في هذا البلد المعطاء وأرقامها المبشرة، زاد تفاؤل المواطنين بالسنة الجديدة آملين أن تشهد البلاد مزيدا من التطور والإنجازات التي ينشدها الجميع. أهمية الوطن وأكد مدير مكتب التربية والتعليم بالباحة محمد بن لافي، أن المتتبع لأرقام ميزانية الخير والعطاء يدرك مدى ما يحظى به هذا البلد من قيادة رشيدة وحكيمة جعلت كتاب الله وسنة نبيه منهاجا لها في شتى أمور الوطن، بل جعلت المواطن محط الاهتمام والرعاية، إيمانا بأهمية المواطن في دفع عجلة التنمية بهذا البلد، وقال «ما رصد من أرقام للتعليم والصحة والمياه وكل ما يتعلق بالجوانب الخدمية لدليل واضح على ذلك». وأردف «نشير في هذه العجالة إلى مضامين كلمة والدنا وقائد مسيرة الخير والعطاء خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز التي وضع فيها ضمائر الوزراء في محك اختبار وذلك بتأكيده (حفظه الله) لهم على أهمية أن يؤدوا واجباتهم بإخلاص وأن يضعوا الله نصب أعينهم، وفي هذا المقام أيضا نشير إلى أن كل المؤشرات الاقتصادية تؤكد على أن الميزانية الجديدة للمملكة تحمل الخير لأبناء الوطن وتدعم أداء الاقتصاد السعودي بشكل كبير في جميع القطاعات، في ظل اهتمام القيادة الرشيدة بكل ما يخدم تطور البلاد والعيش الكريم للمواطن وبناء دولة متطورة ذات اقتصاد قوي ومتين». وزاد «هذا ما نلمسه ولله الحمد من صاحب السمو الملكي الأمير مشاري بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة من خلال توجيهاته ومتابعته المستمرة وحرصه على خدمة الوطن والمواطن في هذه المنطقة، ولعل من بشائر الخير والعطاء تولي صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل قيادة وزارة التربية والتعليم ليكمل بذلك مسيرة النهوض الفكري والمعرفي لأبناء وبنات هذا الوطن والوصول بهم إلى مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال». نمو أفضل وأوضح محمد الرشيد أن الجميع يتطلع مع بداية العام الجديد إلى نمو أفضل في جميع الاحتياجات، وقال «نحن كشباب نتطلع إلى إيجاد الوظائف وتعزيز الأنشطة الرياضية لرعاية الشباب وتوفير المنتزهات والحدائق الخاصة بالشباب، وأرجو أن يكون هذا العام عام خير وسلام للعالم». في حين تفاءل جمعان زيد الزهراني بالميزانية الجديدة التي تم الإعلان عنها مؤخراً، متمنيا أن تكون بشرى خير وأن تلامس همومنا وتتضمن حلولا لأبرز المشكلات التي تواجهنا، مؤملا أن يرتفع سقف الرواتب، بالإضافة الى دعم القطاع الخاص لتلبي الوظائف التي يوفرها طموحات المواطنين، وأن يتم توفير السكن لجميع المواطنين ودعم هذا القطاع شديد الأهمية، والاهتمام بالمتقاعدين. وأضاف الزهراني «نأمل في تأمين طبي لجميع المواطنين، وأن يزيد سقف الرواتب ليواكب ظروف الناس، ويناسب موجة غلاء الأسعار التي باتت الهاجس الأكبر الذي يقلق المواطنين، ولاسيما من يتقاضون رواتب زهيدة. وكذلك أتمنى أن ينصب الاهتمام أكثر على فئة الشباب وأن نتلمس همومهم، ونوفر الوظائف الملائمة لهم، إذ أنهم باتوا يمثلون الشريحة الأكبر من المجتمع، وحينما يجدون الاهتمام الكافي من جميع النواحي فإننا نضمن مستقبلا زاهرا للوطن لأنهم رجال المستقبل». وطالب الزهراني بتوفير بطاقة تموينية لكل مواطن، والاهتمام بقطاع المواصلات، وتوفير وسائل بديلة، وقال «نتمنى أن يجد قطاع المواصلات الاهتمام الكافي، وأن يشهد تطورا ملموسا في المستقبل القريب ليلبي احتياجات المواطنين». وتتطلع لطيفة الغامدي، الى عام يسوده النجاح ويحقق الآمال وقالت «أتمنى من المولى عز وجل أن يعم السلام الوطن العربي ويحفظ بلادي وأن يجد كل عاطل وظيفة مناسبة تؤمن له الاستقرار المادي والمعنوي، أما أحمد الحمود فيحلم بالزواج والوظيفة في العام الجديد».