وصل المدرب الأوروغوياني جوستافو بويت إلى مقر نادي الخليج، ليتسلم رسمياً مهام الإشراف الفني على الفريق الأول لكرة القدم فيما تبقى من منافسات الموسم الرياضي الجاري. ويأتي وصول بويت ليكون الربان الجديد لسفينة «الدانة» في مرحلة حاسمة، خلفاً لليوناني «دونيس» الذي ينتظر أن يتولى المهمة الوطنية بقيادة الأخضر السعودي في مونديال 2026. وفور وصوله، بدأ بويت في ترتيب أوراقه الفنية للوقوف على جاهزية الفريق الذي سيلتقي الفتح، حيث يترقب الوسط الرياضي وجماهير الخليج الظهور الأول للمدرب الأوروغوياني على دكة البدلاء. وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان استمرارية الأداء العالي والمنافسة الشرسة على منصات التتويج، مستفيداً من الرصيد التدريبي الضخم الذي يحمله بويت من الملاعب الأوروبية والدولية. ويحمل بويت معه إلى القطيف إرثاً تدريبياً كبيراً؛ فهو أول مدرب أوروغوياني يقود فريقاً في الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ) عبر بوابة سندرلاند عام 2013، فضلاً عن نجاحاته التاريخية مع نادي برايتون الإنجليزي. كما عزز بويت فلسفته التكتيكية من خلال تجارب متنوعة في الدوريات الإسباني والفرنسي واليوناني، وصولاً إلى قيادته للمنتخب اليوناني الأول (2022–2024). وتأتي مباشرة بويت لعمله في توقيت مفصلي، حيث يسعى لتسخير خبراته في التعامل مع ضغوط المباريات الكبرى لقيادة الخليج نحو إنهاء الموسم بصورة مثالية. وتسود حالة من التفاؤل بين محبي «الدانة» بقدرة بويت على تطويع إمكانيات اللاعبين الفنية لتحقيق الإنجازات المأمولة والحفاظ على المكتسبات التي تحققت خلال الفترة الماضية. ومن المنتظر أن تشهد التدريبات المقبلة لمسات المدرب الجديد، تمهيداً لقيادة الفريق في الاستحقاقات الرسمية المقبلة التي ستحدد ملامح ختام موسم «الدانة».