وجه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينةالمنورة جميع قطاعات الامارة والمحافظين ورؤساء المراكز من خلال تعميم، بالتأكيد على سرعة إنجاز معاملات المواطنين والحرص على حسن استقبالهم وإفادتهم بالطريقة التي تحفظ كرامتهم عند متابعتهم لمعاملاتهم وما جرى من تحقيقه من حسن لباقة في مخاطبة صاحب المعاملة بلفظ مستفيد وليس مراجعا في جميع المكاتبات عند مخاطبة صاحب المعاملة أو الطلب، مع سرعة إنجاز المعاملات والحرص على دقة الاجراء بما يضمن التقليل من إرجاعها أو تداولها بين الجهات المعنية، وما يحققه ذلك من أثر إيجابي. وأكد سموه على الجميع ضرورة أن يضعوا نصب أعينهم رفع المشقة والضرر عن المستفيدين وإعطاء كل ذي حق حقه وفق ما تقرره الأنظمة والتعليمات. من جهة أخرى أطلقت أمانة المنطقة حملة توعوية تحت شعار «حب الوطن يعني المحافظة على مكتسباته» بهدف حماية المرافق والممتلكات العامة وتوعية سكان المدينة وزوارها بأهمية الحفاظ عليها من خلال التوجيه والإرشاد بعدم المساس بالمنظر العام والوجه الحضاري للمدينة المنورة والتصدي لها. وتحوي العبارات التوعوية المختلفة التي وزعت على 19 لوحة على الأنفاق والجسور إضافة إلى 180 لوحة أخرى تم تركيبها على أعمدة الإنارة بالميادين والشوارع الرئيسية صورا وعبارات تجسد المشاعر الوطنية وما يحمله أفراد الشعب السعودي من ولاء وحب لهذا الوطن وقيادته. وأوضح أمين منطقة المدينةالمنورة الدكتور خالد بن عبدالقادر طاهر أن الحملة التي تزامنت مع الاحتفاء بذكرى اليوم الوطني ال83 للمملكة تأتي في إطار توجهات الأمانة نحو تقديم أفضل الخدمات وتحقيق التنمية الحضرية المستدامة للمدينة المنورة ومن منطلق العلاقة القوية والصادقة بين الاحتفال باليوم الوطني والمحافظة على مكتسبات الوطن ومرافقه العامة. وتستهدف في المقام الأول المواطن لأنه هو العامل الأساس والمؤثر بخطط التنمية في الجانب الاجتماعي والصحي والعلمي والعمل البلدي ومواكبة التطورات والمتغيرات العالمية والارتقاء بقدرات المواطن وتنمية مهاراته وتدريبه وتأهيله ليشارك بمسيرة البناء والعطاء. وأضاف أن مسؤوليتنا تأتي في بذل المزيد من الجهد للحفاظ على مكتسبات الوطن الغالي والعمل يدا واحدة متكاتفين من أجل رفعة وتقدم بلادنا، وأن تعود هذه الذكرى ونحن نعيش في تطور ونمو في ظل قيادتنا الرشيدة رعاها الله، لافتا إلى أن الحملة تهدف إلى التوعية بوجوب تجنب السلوكيات والممارسات السلبية الخاطئة التي تصدر من بعض الأفراد سواء كانوا مواطنين أو مقيمين أو زوارا كالعبث بالممتلكات والمرافق العامة ورمي النفايات والمخلفات في غير الأماكن المخصصة لها والكتابة على الجدران والعبث بالمسطحات الخضراء من خلال الممارسات الخاطئة. وقال إن الحملة جاءت لتدارك السلوكيات الفردية الخاطئة، مفيدا أن المخالفات والإنذارات لا تجدي نفعا في جميع الأحوال ولابد من الأخذ بعين الاعتبار الجانب التثقيفي والتوعوي لما له من دور مهم في تنظيم سلوكيات الأفراد وتعزيز الرقابة الذاتية لديهم بأهمية الحفاظ على ممتلكات ومرافق الدولة والعمل سويا لإبقاء مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم أجمل من خلال الاهتمام بمرافقها المختلفة وهو ما يندرج ضمن أولويات أمانة منطقة المدينةالمنورة في تحقيق التنمية المستدامة وإشراك المجتمع المحلي في تحقيق هذه الأولوية.