أحال محافظ محافظة الليث نوار بن عبد الرحمن الحربي أمس ملف قضية الشاب المقتول بعد سقوطه من سيارة أرغم على ركوبها من ثلاثة شبان في آخر ربيع الآخر الماضي، ذي 18 عاما، إلى إمارة منطقة مكةالمكرمة إثر رفض كل من إدارتي الشرطة والمرور تسلم القضية، نتيجة تضارب آراء بين الجهتين حول الجهة المعنية بمتابعة الحادثة المرورية التي تحوم حولها شبهة جنائية. وكلف محافظ الليث إدارة المرور بالمثول في مسرح الحادثة للتأكد من بعض المعلومات في وقت سابق، لتحديد موقع سقوط الشاب إذ تبين أن الموقع لا يحتوي على مطب صناعي بل فوهة للصرف الصحي، وقدر سقوط الشاب من علو يبلغ ثمانية أمتار. واستعانت إدارة المرور ببعض الخبراء والمهندسين وعمال الورش لتحديد موقع السقوط السابق، والتأكد من أقوال المتهم في القضية بأن باب السيارة التي سقط منها الضحية لم يكن مؤصدا بسبب خلل فني، إذ أكد الاختصاصيون والخبراء عدم صحة أقواله. وعلمت «عكاظ» أن المتهم في قضية اختطاف الشاب الذي لم يتجاوز سنه 18 عاما، غير أقواله في محضر التحقيق بعد مواجهته بالقرائن التي توصل إليها الخبراء. من جهته، جدد والد الضحية ظافر بن سعيد المهداوي طلبه لإمارة المنطقة بتشكيل لجنة من وزارة الداخلية للتحقيق لإيمانه التام بوجود شبهة جنائية وقرائن تدين المتهمين، داعيا شرطة المحافظة إلى إعادة التحقيق من جديد، مستغربا من إصرار الشرطة على خلق مطب صناعي لتأكيد رأيها في القضية وعدم قدرتها على إثبات ما ادعته رغم عدم وجود مطب في مسرح الجريمة. وقال المهداوي إن المتهمين حاولوا التحرش به شخصيا أمس، وإثارة الفتنة من خلال قيامهم بالمرور بجوار منزله، مطالبا الشرطة بضرورة منعهم من هذا التصرف حتى لا يتطور الوضع ويحدث ما لا يحمد عقباه بحسب تعبيره. من جهة أخرى، بدأت شرطة محافظة الليث في استنفار كافة الضباط والأفراد لإغلاق ملفات ست قضايا اختطاف واغتصاب وهروب لمراهقين جرت في الأسابيع الماضية، ولم تنته التحقيقات مع المقبوض عليهم، بينما تتم ملاحقة الهاربين.