كشفت دراسة أميركية، أن ملابس الأطفال زهيدة الثمن، التي يشتريها بعض الآباء قد تحتوي على نسب مرتفعة من الرصاص، ما قد يعرضهم لمخاطر صحية جسيمة. وأكد الباحثون خلال اجتماع جمعية الكيمياء الأميركية في ولاية أتلانتا، أن النسيج المستخدم في صناعة بعض هذه الملابس الرخيصة، قد يحتوي على نسب عالية من الرصاص، وأن خطورة هذه الملابس ترتفع لاسيما في ضوء أن بعض الرضع، أو الأطفال الصغار قد يمضغون أكماماً أو ياقات هذه الثياب، ما يشكل خطورة على صحتهم. من جانبها، قالت الباحثة كريستينا أفيلو من جامعة ماريان في مدينة إنديانابوليس الأميركية:" ليس الأطفال وحدهم هم المعرضون لمخاطر الرصاص في هذه الملابس، بل إن بعض البالغين لديهم عادة مضغ الثياب أثناء ارتدائها، وهو ما قد يعرضهم للخطورة". وتؤكد أبحاث المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية؛ منها أن الرصاص يؤدي إلى مشكلات صحية في المخ والجهاز العصبي. وفي إطار الدراسة، اختبر الباحثون 11 قميصاً من أربع شركات متخصصة في بيع الملابس الرخيصة، تتباين ألوانها من بين الأحمر والقرمزي والبرتقالي والأصفر والرمادي والأزرق، ووجد الباحثون أن جميع الملابس التي تم اختبارها تحتوي على كمية تفوق النسبة المسموح بها صحياً من الرصاص، وهي مئة لكل مليون جزء من الخامات المستخدمة في صناعة النسيج.