رفضت مديرية المرور في محافظة الليث التحقيق في قضية شاب (18 عاما)، سقط من سيارة أثناء سيرها على الطريق قرب محطة وقود في المحافظة، حيث أرغمه ثلاثة شبان على الركوب فيها في محاولة للتحرش به على حد تعبير والد الضحية. وأعاد مرور المحافظة قضية الشاب المقتول إلى شرطة المحافظة، «لوجود شبهة جنائية وقرائن تدين المتهمين»، مطالبا بإعادة التحقيق في القضية من جديد، مستغربا في الوقت نفسه إرسال ملف القضية دون أن يتضمن نتائج الحمض النووي. وفي هذه الأثناء، التقى محافظ الليث مع مدير الشرطة والأدلة الجنائية لفك غموض القضية والتأكد من دعوى والد القتيل بوجود شبهة جنائية في الحادث وتورط الشباب الثلاثة في الحادث، مطالبا الشرطة بإعادة التحقيق في القضية وجمع الأدلة والقرائن على مسرح الجريمة. من جهته، رفض والد الضحية نتائج تحقيقات الشرطة الأولية، وطالب بعدم تسلمها التحقيقات من جديد، مناشدا إمارة المنطقة أن ترسل لجنة تحقيق محايدة من شرطة المنطقة، «لوجود شبهة جنائية واضحة»، وهو ما أدى إلى امتناعه عن دفن ابنه حتى تنتهي القضية، موضحا أنه لن يهدأ له بال حتى يرى من وصفهم بالجناة داخل السجن. وقضى الشاب قبل نحو أسبوعين متأثرا بجراحه نتيجة سقوطه من سيارة أرغمه ثلاثة شبان على ركوبها، قبل أن يلقي بنفسه منها وهي تسير على الطريق، وعثر بعض المواطنين على الشاب ملقيا قرب محطة وقود ملطخا بدمائه ونقل إلى مستشفى الملك عبد العزيز في محافظة جدة نتيجة حالته الحرجة التي كان فيها إلا أنه توفي بعد وصوله المستشفى.