أكدت مديرة "صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، أن اقتصادات دول الخليج قادرة على امتصاص صدمات حرب إيران رغم تأثرها بها، وذلك بفضل جهودها لبناء اقتصادات متنوعة بمؤسسات قوية. وأضافت خلال مؤتمر صحفي في واشنطن قبيل انطلاق اجتماعات الربيع للصندوق والبنك الدوليين، أن الصندوق سيخفض توقعاته بعض الشيء لنمو الاقتصاد العالمي. وكان صندوق النقد قد رفع في أكتوبر الماضي توقعاته بنمو طفيف للاقتصاد العالمي إلى 3.3% لعام 2026، لكنه حذر من أن التوترات التجارية والجيوسياسية، لا تزال تشكل مخاطر على الاقتصاد العالمي، فيما رفع توقعاته لنمو اقتصادات المنطقة بنسبة 3.9% في 2025، و4.3% في 2026، مدفوعاً بالزخم المتواصل في القطاعات غير النفطية، في ظل الطلب المحلي القوي الناتج عن برامج التنويع الاقتصادي المتسارع لدول مجلس التعاون الخليجي، ويعكس متانة اقتصاداتها.