"هدف": مرحلة خامسة لتعليم الإنجليزية عبر "دروب"    مؤسسة الحبوب ترسي شراء 660 ألف طن من الشعير    اهتمامات الصحف الفلسطينية    انطلاق اجتماعات وزراء الخارجية الأوروبيين في بروكسل    إندونيسيا تحتجز ناقلة نفط إيرانية.. وطهران تستفسر    القيادة تهنئ الحاكم العام لكومنولث أستراليا بذكرى يوم بلاده    الأهلي يهزم الاتفاق ويلحق بالهلال    "المظالم": 655 ألف مستفيد من خدمة "معين"    أكاديميون ومشايخ : الأثيوبي أفنى عمره لخدمة العلم والطلاب    روسيا تسجل 19290 إصابة جديدة بكورونا و456 وفاة    وزارة الصحة تُطلق خدمة العيادات " عن بعد "    الإمارات: نتضامن مع السعودية.. وأي خطر يواجهها هو تهديد لنا.. أمننا لا يتجزأ    "موانئ" و "الجمارك" يُعلنان آلية جديدة لبضائع المتروكات في موانئ المملكة    أكثرُ من 78 ألف مستخدم لنظام التعليم عن بُعد بجامعة نجران خلال الأسبوع الأول    أكثر من 84 ألف مستفيد من خدمات الطوارئ في مستشفى #حراء العام    هيئة الامر بالمعروف بالحدود الشمالية تواصل تفعيل حملتي "الصلاة نور" و "الخوارج شرار الخلق" بالمجمعات التجارية    زلزال يضرب شمال باكستان بقوة 5.2 درجات    مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تطلق موسمها الثقافي عن أدب الطفل للعام 2021    مدير عام الجوازات يشكر القيادة بمناسبة صدور الأمر الملكي بترقيته لرتبة فريق    "الصناعة": ضخ "الاستثمارات العامة" تريليون ريال استثمارات محلية يساهم في تنمية القطاعات    اعتقال 240 شخصاً في هولندا واحتجاجات على العزل تتحول إلى عنف    السديس يدشن مبادرات التقنية لمعهد وكلية المسجد الحرام    صدارة الهلال تصطدم بالفيصلي .. والشباب يلاقي الوحدة    إزالة 60 عقاراً ب «مدائن الفهد».. وأسوار ب «أم حبلين»    أمير تبوك: تعزيز حماية المستهلك يحسّن الاستثمار    الاستعانة بالطريفي وبيريز لتطوير التحكيم    عبدالله مناع بقية من جذوة الرواد    «الصميما» تفوز بالشلفا الذهبية    الخرطوم: لا تشغيل لسد النهضة دون اتفاق ملزم    بأمر الملك ضم «الإسكان» إلى «البلدية والقروية».. والحقيل وزيراً لها    عكاظ تنشر أبرز الملامح.. نظام جديد للأحوال الشخصية    الثقة بسيدات الشورى.. رئيسة لجنة و5 عضوات بمنصب نائبة    كوير والهطيلي يزفان محمد لعش الزوجية    توصيات لتذليل تحديات التجارة الخليجية    «الصحة» ل عكاظ: «هيئة الدواء» مسؤولة عن تراخيص اللقاحات    100.000.000    نجح الهلال ورسب النصر    مناع.. رحيل موشّى بالعتب    عبد الله مناع في ذمة الله    «التعليم عن بعد» بعد انتهاء الجائحة !    عادل إمام.. «شابه أبَه فما ظلم»!    وداع الأديب المناع    لماذا العزلة؟!    «الفروسية» تقفز الحواجز بروح سعودية!!    لصوص.. لكن شرفاء!    نجل مدير تلفزيون المدينة    اغلاق عدد ثلاثه مطاعم من ضمنها مطعم مشهور و مقهى لتقديم الشيشية بنجران    د. حسن سليمان من حقه علي أن أرثيه    الكوري الجنوبي سون أفضل لاعب آسيوي خارج القارة    أمر_ملكي : ضم « #الإسكان » إلى #وزارة «الشؤون البلدية والقروية» .. والحقيل وزيراً لها    في يناير وفي كل شهر اللهم احفظ مصر من كل شر!    خالد الفيصل: الإنسان (1 - 2)    خروج 257 ألف وافد.. ودخول 82 ألف سعودي لسوق العمل    #أمير_الحدود_الشمالية يتفقد مركز طلعة التمياط ب #رفحاء    سمو أمير تبوك يستقبل مدير فرع وزارة التجارة بالمنطقة    وظائف قيادية شاغرة في الهيئة العامة للأوقاف    حملة لتعزيز الوعي البيئي ب #تعليم_عسير    الخطوط السعودية للتموين تعلن عن وظائف في 3 مدن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الرابطة والأمم المتحدة تطلقان كتاباً ل«تعزيز السلام والحوار بين الحضارات»
نشر في عكاظ يوم 27 - 11 - 2020


مشاركة 32 شخصية دينية وأممية وسياسية وفكرية
حريصون على تحقيق فاعلية الحوار بمحاور شفافة
10 % من مشتركاتنا الإنسانية كفيلة بإحلال السلام
بنود وثيقة مكة المكرمة كفيلة بصنع السلام العالمي
العيسى يشيد بجهود السعودية في مواجهة الصدام والصراع الحضاري
تحالف حضاري يمثل حقيقة التفاهم والتسامح
لا منتصر في مواجهات الصدام الحضاري
الأفكار لا يمكن إيصالها إلا بأساليب الحكمة والاحترام
أطلقت رابطة العالم الإسلامي وجامعة السلام للأمم المتحدة من مدينة جدة، كتاباً ل«تعزيز السلام وحقوق الإنسان والحوار بين الحضارات»، في إطار احتفال الأمم المتحدة بمرور 100 عام لتعزيزها مبدأ تعددية الأطراف، ومرور 75 عاماً على تأسيسها.
ويمثل هذا التعاون البحثي إنجازاً استثنائياً على المستوى الدولي وأنموذجاً في تحقيق التعاون وتوحيد الرؤى العالمية في قضايا عالية الأهمية وذات جوانب متعددة، إذ تمكّن من خلاله الجانبان من جمع جهود المؤسسات والحكومات والجامعات من مختلف الخلفيات والثقافات والأديان حول العالم.
وشارك في إنجاز هذا العمل الضخم 32 من كبار الشخصيات الدينية والأممية والسياسية والفكرية والإعلامية حول العالم، حيث ساهمت أفكارهم في إثراء البحث بالخبرة والممارسات ذات التنوع الثقافي بمختلف تجلّياته.
وأبدى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى سعادته بتدشين هذه الشراكة المهمة مع الأمم المتحدة، والتي جمعت أيضاً جهات عالمية متميزة وحريصة على أن تسهم في سلام ووئام عالمنا ومواجهة كل الصعوبات والتحديات التي تواجهه، وخاصة الوصول إلى فاعلية الحوار، مؤكداً حرص رابطة العالم الإسلامي على تحقيق تلك الفاعلية من خلال محاور شجاعة وشفافة لتصل إلى الأهداف المشتركة التي ينشدها الجميع. وأشار إلى أنه كلما اتسعت دائرة الحوار الفعال ضاقت دائرة المخاوف من الآخر، وأصبح الجميع أقرب لبعض وأكثر تعاوناً بل وأكثر محبة واحتراماً.
وأضاف العيسى: «قلت دائماً ولا أزال بأن 10% من مشتركاتنا الإنسانية كفيلة بإحلال السلام والوئام في عالمنا»، مؤكداً أن «على القادة الدينيين والمؤسسات العامة والخاصة بما في ذلك المؤسسات الأممية مسؤولية تجاه الإسهام الفعال لتحقيق تطلعاتنا المشتركة».
واستطرد قائلاً: «لا بد من الوصول إلى تحالف حضاري يمثل حقيقة تفاهم وتسامح وتعاون الجميع، إضافة إلى تعزيز الوعي بالإيمان بسنة الخالق جل وعلا في الاختلاف والتنوع والتعدد». وأوضح الدكتور العيسى أن: «التاريخ أعطانا دروساً وعظات تُثبت أنه لا منتصر في مواجهات الصدام والصراع الحضاري، وهذا يعني أن الأفكار لا يمكن إيصالها إلا بأساليب الحكمة والاحترام المتبادل».
وشدد على أن رابطة العالم الإسلامي تحمل رسالة سلام تضع على عاتقها مهمة تخفيف التوترات التي تثيرها بعض المساجلات، وقد تمكنت من تحقيق ذلك من خلال التركيز على نشر الوعي بأهمية تفهم الاختلاف الطبيعي بين الأديان والأفكار و«الثقافات عموماً»، وكذلك تعزيز الأخوّة الإنسانية والشراكات الحضارية ورفع مستوى التعاون لخدمة الإنسان والتصدي لمهددات المجتمعات الإنسانية، وأيضاً رفع الوعي بأهمية الحريات المشروعة، والوعي بأهمية ألا تكون هذه الحريات جسراً للكراهية والصدام الحضاري والثقافي، مشيداً بجهود المملكة العربية السعودية العالمية في مواجهة كافة أساليب الصدام والصراع الحضاري.
وتناول الأمين العام للرابطة في حديثه وثيقة مكة المكرمة، التي صادق عليها أكثر من 1200 مفتٍ وعالم وأكثر من 4500 مفكر إسلامي من 139 دولة يمثلون 27 مذهباً وطائفة، حيث شكل اجتماعهم التاريخي منعطفاً استثنائياً ومهماً في إجماع علماء ومفكري الأمة الإسلامية «بمختلف مذاهبهم وطوائفهم بدون استثناء أي منهم»، مؤكداً أن بنود هذه الوثيقة كفيلة بأن تصنع السلام العالمي بمبادرة من علماء ومفكري العالم الإسلامي.
اليونسكو رائدة في تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات
من جانبه، أكد رئيس الأساقفة، السيد إيفان يوركوفيتش القاصد الرسولي ومراقب الكرسي الرسولي الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف والمنظمات الدولية الأخرى، على أن الأخوّة باتت في وقتنا الحاضر ضرورية أكثر من أي وقت مضى، موضحاً أن النتيجة الحتمية للتخلي عن لطف المواجهة هي اللجوء إلى فظاظة الصراع.
فيما أكد رئيس لجنة الخدمة المدنية الدولية مساعد الأمين العام للأمم المتحدة السيد العربي جاكتا، أن موظفي الخدمة المدنية الدولية لديهم نداءات، خاصة خدمة مُثُل وقيم السلام، واحترام الحقوق الأساسية، والتقدم الاجتماعي والاقتصادي والتعاون الدولي.
وأضاف أن اليونسكو تعد الوكالة الرائدة في منظومة الأمم المتحدة لتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات في إطار العقد الدولي للتقارب بين الثقافات، معرباً عن أمله في أن تلهم ثقافة السلام والتسامح عملهم اليومي داخل منظومة الأمم المتحدة.
وقال سفير بعثة الاتحاد الأوروبي لدى السعودية والخليج باتريك سيمونيت: «يعتقد أعضاء الاتحاد الأوروبي أن العالم يحتاج إلى أن تحكمه قواعد ومعايير متفق عليها مثل تلك التي تجسدها الأمم المتحدة، وأن التحديات العالمية تتطلب نهجاً متعدد الأطراف في الوقت الحالي أكثر من أي وقت مضى».
تفنيد فكري شامل للسلبيات
بعد ذلك، أكد سفير إسبانيا لدى المملكة العربية السعودية ألفارو إيرانزو جوتيريز، أن إسبانيا حاولت أيضاً لعب دور في الجهود الدولية التي تهدف إلى توفير هيكل للحوار بين المجتمعات والأديان.
وشدد على أن هذا العمل البحثي الرائع الذي نسقته جامعة السلام التابعة للأمم المتحدة ورابطة العالم الإسلامي يستحق كامل الدعم والتفاني، إذ إنه «يوفر التفنيد الفكري الضروري الشامل لكافة السلبيات في سبيل الارتقاء فوق تصورات الماضي التي تبرز عند الانقسامات».
عمل مُلهم يمهد الجسور
وأبدى السفير والمراقب الدائم لدى جامعة السلام للأمم المتحدة في جنيف واليونسكو وباريس السيد ديفيد فرنانديز بويانا، سروره بتميز المشاركين في البحث، من العلماء والشخصيات السياسية والدبلوماسية ذات المكانة العلمية والخبرات العالمية المهمة.
فيما قدم سفير كوستاريكا لدى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية فرانسيسكو شاكون، أحرّ الثناء والتهنئة لرابطة العالم الإسلامي وجامعة السلام على هذا العمل الملهم الذي يمهد الجسور، مؤكداً أنه «عزز ثقافة السلام والتي تعد حجر الزاوية في سياسة كوستاريكا الخارجية».
وقت حرج في تاريخ البشرية
فيما قالت نائبة رئيس البعثة الدائمة للإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة في جنيف والمنظمات الدولية الأخرى السيدة لبنى قاسم:«إنه لشرف وفخر أن أكون قد أسهمت في مبادرة مثل هذه المبادرة غير المسبوقة حول السلام وحقوق الإنسان».
واستعرضت نموذج دولة الإمارات العربية المتحدة للتسامح والاندماج، مشددة على أن الوقت الذي نعيشه الآن هو وقت حرج في تاريخ البشرية، لذا علينا احتضان خلافاتنا، معربةً عن أملها في أن يسهم هذا البحث في التشجيع على الانخراط بالحوارات بين الأديان والثقافات من أجل تحقيق السلام والازدهار للجميع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.